الاتحاد التقدمي لنساء المغرب يعتبر ما وقع بلالة ميمونة “جريمة إنسانية”

الاتحاد التقدمي لنساء المغرب يعتبر ما وقع بلالة ميمونة “جريمة إنسانية”

A- A+
  • حمل الاتحاد التقدمي لنساء المغرب، مسؤولية ما وقع بالوحدة الصناعية لالة ميمونة، بؤرة كورونا، للسلطات العمومية وأرباب العمل، معتبرين ما وقع “جريمة إنسانية”.

    ووفق بلاغ للاتحاد التقدمي لنساء المغرب توصلت به “شوف تيفي”، اليوم الإثنين، فإن النساء المنضويات تحت لوائه، تابعن ما وقع بلالة ميمونة “باستنكار شديد” بعدما “أصبحت بؤرة موبوءة إثر تفشي الجائحة بتسجيلها 700 حالة مؤكدة الإصابة بفيروس كورونا كوفيد 19 في صفوف العاملات والعمال وعائلاتهم ومخالطيهم”.

  • وأبرز التنظيم النسائي أنه “سبق أن نبه في بيانات سابقة إلى احتمال ظهور بؤر مهنية، وضرورة اتخاذ كافة التدابير والإجراءات لجعل أماكن العمل آمنة وسليمة، وضمان حماية حقيقية للعاملات، غير أن استهتار أرباب العمل والمسؤولين جعل الأمور تتطور نحو الأسوأ، وتخرج عن السيطرة”.

    وطالب الاتحاد بالاعتناء بالمصابات والمصابين وتمكينهم من العلاج في ظروف تضمن لهم الشفاء العاجل، وتحفظ كرامتهم الإنسانية، مع ضمان مناصب الشغل لكل العاملات والعمال الموقوفين عن العمل وإخضاع العاملات والعمال للتحاليل المخبرية، والحماية القانونية وحقوقهن الاجتماعية.

    كما طالب التنظيم النسائي من الحكومة، تسريع التصديق على الاتفاقية 190 الصادرة عن منظمة العمل الدولية بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل، والتوصية 206 التابعة لها، لتعزيز الإطار القانوني الوطني حماية للعاملات والعمال.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي