مساءلة وزير الصحة بعد ترك طفل يفترش الأرض وهو مصاب بكسر مزدوج في الجمجمة بفاس
وجهت البرلمانية باسم التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة العمومية أمين التهراوي، حول الاختلالات العميقة في منظومة الاستقبال و التكفل بالحالات المستعجلة بمستشفيات المملكة.
وحسب النائبة، تظل الحالات الحرجة التي تقضي تدخلات استعجالية بالنظر لخطورتها على صحة المواطنين و لا سيما الأطفال والنساء من أولى الأولويات لقياس مدى نجاعة المؤسسة الاستشفائية من عدمها، و الحال أن الأمر بات يتطلب مجهودات إضافية على مستوى التطبيب و الإسعاف و إخضاع المريض لكل الكشوفات و التشخيصات الطبية الملائمة وفق موارد بشرية كفؤة و أطقم طبية و شبه طبية مؤهلة و متمرسة .
وأضافت النائبة، شهد مستشفى الحسن الثاني بفاس مؤخرا واقعة صادمة أثارت الكثير من النقاش و الجدل تمثلت في إصابة طفل لا يتجاوز سنه 10 عشر سنوات بكسر مزدوج على مستوى جمجمة الرأس على إثر حادث سير مأساوي بمدينة تازة ، و في الوقت الذي تم حمله على وجه السرعة إلى فاس من أجل التكفل السريع و القيام بالتدخل الاستعجالي لإنقاذه ظل مفترشا الأرض لساعات طوال أمام قسم المستعجلات بالمستشفى السالف ذكره ، دون أية مبادرة إنسانية حيال هذا الطفل المستضعف ، مما يضرب في العمق مسألة الثقة في دور و أداء المرفق الصحي العمومي.
وتساءلت النائبة، عن الإجراءات و التدابير المتخذة من أجل تجاوز سلسلة الإشكالات المرتبطة بالاختلالات العميقة في منظومة الاستقبال و التكفل بالحالات المستعجلة بمختلف المؤسسات الاستشفائية ببلادنا و المرافق الصحية العمومية ” مستشفى الحسن الثاني بفاس نموذجا “حفاظا على كرامة المواطن و ترسيخ حقه الدستوري في التطبيب و الولوج قصد الاستشفاء ؟