1

عبقري يقود شبيبة البام بـ سلاح الأخلاقيات ومبادرة أنا كاين

عبقري يقود شبيبة البام بـ سلاح الأخلاقيات ومبادرة أنا كاين

A- A+
  • عبقري يقود شبيبة البام بـ سلاح الأخلاقيات ومبادرة أنا كاين لكسر العزوف الانتخابي في 2026

    بخطوة استباقية تعكس حجم الرهانات السياسية المقبلة، يبرز اسم صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، كمهندس لرؤية تنظيمية جديدة تسعى إلى ضخ دماء شابة في عروق المشهد الحزبي المغربي. فمع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لسنتي 2026 و2027، نجح عبقري في تحويل الدورة الثانية للمجلس الوطني للشبيبة إلى منصة حقيقية للمكاشفة والتقييم، معلناً عن مرحلة جديدة تقطع مع الممارسات التقليدية وتؤسس لخطاب سياسي يستوعب تطلعات الأجيال الصاعدة، واضعاً تمكين الشباب في صلب الاستراتيجية المستقبلية للحزب.
    وحملت هذه المحطة التنظيمية إشارات قوية نحو تخليق الحياة السياسية، حيث أشهرت شبيبة “الجرار” ما وُصف بـ”سلاح الأخلاقيات” عبر تدارس مشروع ميثاق جديد أعدته اللجان المختصة. هذا الميثاق لا يمثل مجرد وثيقة توجيهية، بل يُراد له أن يكون إطاراً مرجعياً صارماً يرسخ قيم المسؤولية والالتزام، ويضمن ممارسة سياسية نظيفة وقادرة على إعادة الثقة للمواطنين، لا سيما في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها البلاد على المستويين الوطني والدولي.

  • ولم تتوقف دينامية الشبيبة عند حدود التنظير، بل تُرجمت ميدانياً من خلال حصيلة ملموسة لمبادرة “أنا كاين”. هذه المبادرة التواصلية نجحت في استقطاب وحث نحو 25 ألف شاب وشابة على التسجيل في اللوائح الانتخابية، في خطوة عملية تهدف إلى كسر جدار العزوف السياسي الذي ظل يؤرق صناع القرار منذ محطة 2007. وتراهن الشبيبة في المرحلة المقبلة على تحويل هذا الخزان البشري من مجرد أرقام في لوائح التسجيل إلى قناعة فعلية بالتصويت والمشاركة المباشرة في تدبير الشأن العام.

    ولا يمكن فهم توجه شبيبة “البام” إلا من خلال رؤية قيادة الحزب، التي تشدد على تمكين الشباب والنساء داخل حزب الأصالة والمعاصرة يتجاوز الشعارات الرنانة ليتحول إلى ممارسات فعلية على أرض الواقع، مدعوماً بدينامية جميع مكونات الحزب.

    وفي سياق متصل، حظيت هذه الحركية التنظيمية الشبابية بدعم قوي من القيادة الجماعية للحزب؛ حيث أكدت فاطمة السعدي، عضو القيادة الجماعية، أن الرهان على فئتي الشباب والنساء يشكل عقيدة راسخة لدى الحزب منذ تأسيسه، مشيرة إلى أن التحديات الراهنة تستوجب تطوير تصورات أكثر حداثة لتوسيع تمثيليتهم داخل المؤسسات المنتخبة. من جانبه، اعتبر صلاح الدين عبقري أن ما تحقق من مكتسبات، بما في ذلك استكمال الهيكلة الجهوية، هو ثمرة عمل جماعي متكامل يعكس التزام الحزب بمبدأ التداول على المسؤولية وفتح مساحات أوسع للمبادرة الشبابية.

    وتوجت أعمال هذه الدورة بتأكيد رئيسة المجلس الوطني للشبيبة، سلمى أبلحساين المسطاسي، على أن المرحلة القادمة ستشهد تكثيفاً للجهود التواصلية مع القواعد الشبابية؛ إذ يظل الهدف الأساسي راسخاً: إقناع الجيل الجديد بأن التغيير الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسات، وأن الكفاءات الشابة التي تميزت في شتى المجالات قادرة اليوم على قيادة التحول السياسي والمساهمة الفعلية في بناء مغرب المستقبل.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    عبقري يقود شبيبة البام بـ سلاح الأخلاقيات ومبادرة أنا كاين