أريري يكشف خيوط انزعاج إسبانيا من المغرب

أريري يكشف خيوط انزعاج إسبانيا من المغرب

A- A+
  • أريري يكشف خيوط انزعاج إسبانيا وتداعيات الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه على الاتحاد الأوروبي

    كشف الإعلامي عبد الرحيم أريري ومدير نشر موقع أنفاس بريس عن أسباب توتر العلاقات المغربية الإسبانية وما نتج عنه من تطورات إثر استقبال إسبانيا لابراهيم غالي بهوية مزورة لتلقي العلاج في مستشفياتها.

  • وقال أريري في فيديو مصور عبر قناته بموقع يوتيوب :

    “إنه في ظرف ساعة دخل لسبتة المحتلة 8000 مهاجر مغربي وإفريقي أي ما يمثل 10 في المائة من ساكنة سبتة السليبة تخيلو معي لو طال الأمر أكثر من ساعة، أكيد أن كم المهاجرين الذين كانوا سيدخلون من مدن مغربية إلى سبتة ومليلية المحتلتين سيتضاعف بشكل كبير، وهذا أزعج إسبانيا كثيرا”.

    وأشار الإعلامي إلى أن هذا كان مجرد رسالة بسيطة من المغرب لإسبانيا وأوروبا رغم أن الدول الاوربية وعلى رأسهم اسبانيا حاولوا استغلال هذا “النزوح” عبر نشر صور البؤس وصور الفقر وصور الحرمان .. وكأنهم أتوا بشيء جديد.

    فالمغرب، يضيف أريري، معروف فيه الفقر والبطالة.. والتقارير الدولية اعترفت بهذا قبل أن تأتي التلفزة الإسبانية أو وكالات أنباء عالمية لكي تظهر لنا أن المغاربة أفقهم مسدود ويمكن الدخول لأي موقع منظمة وستجد الأضواء الحمراء مشتعلة في كل شيء “التشغيل، البطالة، التنمية البشرية، انسداد الافق إلخ… “.

    وأبرز ذات المتحدث أن هذه التقارير أنجزها أوروبيون وهذه المؤشرات وضعتها الدول الأوربية إذن ليس هناك شيء جديد والمسألة أهم من كل هذا، فالأزمة بيننا وبين إسبانيا ليست وليدة اليوم، ولكي نفهمها يجب العودة إلى التاريخ القريب يوم 10 دجنبر 2020 تما ضمصات الكارطة، حينها أعيد ترتيب الأوراق على المستوى الجيو استراتيجي ويومها اعترفت أمريكا أقوى دولة في العالم بالسيادة المغربية على كامل ترابه من طنجة إلى الكويرة وهذا الاعتراف خلخل الأمر وصدم الأوروبيين وعلى رأسهم الإسبان والفرنسيس والألمان وغيرهم لأنهم لم يكونوا يتوقعون أن دولة عظمى بحجم أمريكا وتوأمها إسرائيل سيقدمان على الخطوة وهذا النصر الاستراتيجي جعل المغرب أكثر قوة وهو ما لم يستسغه الأوروبيون..

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    أمريكا تستعد لتلقيح مخالطي مرضى جدري القردة