الرباط….شواطئ دون ‘مرافق صحية’ تحول عطلة الصيف إلى محنة

الرباط….شواطئ دون ‘مرافق صحية’ تحول عطلة الصيف إلى محنة

A- A+
  • كما العادة في كل صيف تقريبا، يعود نقاش غياب المرافق الصحية العمومية بشواطئ المملكة ليتصدر النقاش العمومي من جديد، خاصة وأن الشواطئ تعرف إقبالا للمصطافين، لم يشاهده المغاربة منذ سنوات بسبب غزو فيروس كورونا للعالم.
    قضية غياب “الطواليطات” بالشواطئ، نقاش قديم يتجدد مع كل فصل صيف تقريبا، حيث لم تستطع المجهودات المبذولة من طرف المنتخبين المحليين، إرضاء المصطافين، المنقسمين حول الثمن الواجب تأديته مقابل الخدمة، أو جعلها مجانية لحماية مياه الشواطئ ممن لا يستطيعون دفع ثمن خدمة الاستفادة من المرافق الصحية.
    معاناة البحث عن المرافق الصحية، تتحول إلى محنة كبيرة بالنسبة للأسر التي تتوفر على أطفال صغار أو كبار السن، حيث يفرض عليهم غياب المرافق الصحية بالقرب من تواجدهم قرب الشاطئ، التنقل لمسافات طويلة خاصة أن أغلب الفنادق والمقاهي بالشواطئ تمنع من ليس زبونا من لاستفادة من المرحاض.
    ورغم أن الشكوى من غياب المراحيض أو بعدها عن مكان المصطافين يغزو مواقع التواصل الاجتماعي، لكن غالبية المنتخبين غائبون عن شواطئ مدنهم باستثناء محاولات محتشمة لم تستطع إقناع المصطافين والسياح المغاربة فما بالك بالأجانب.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي