ثاباتيرو:مقترح الحكم الذاتي السبيل الأقوى والأكثرأمانا لتسويةالنزاع حول الصحراء

ثاباتيرو:مقترح الحكم الذاتي السبيل الأقوى والأكثرأمانا لتسويةالنزاع حول الصحراء

CASABLANCA, MOROCCO: Spain's new Prime Minister Jose Luis Rodriguez Zapatero (L) is welcomed by King MohamMed VI of Morocco (R) at his arrival in Casablanca, 24 April 2004, on a visit aimed at improving bilateral cooperation. The visit to Morocco is Zapatero first overseas trip since he received the seals of office from King Juan Carlos of Spain on April 17. AFP PHOTO/ABDELHAK SENNA (Photo credit should read ABDELHAK SENNA/AFP via Getty Images)

A- A+
  • ثاباتيرو: مقترح الحكم الذاتي “السبيل الأقوى والأكثر أمانا” لتسوية النزاع حول الصحراء

    أكد رئيس الوزراء الإسباني الأسبق، خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو، أن مخطط الحكم الذاتي يعتبر السبيل “الأقوى والأكثر أمانا” من أجل الطي النهائي للخلاف حول الصحراء المغربية.

  • وقال ثاباتيرو، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء عشية الزيارة التي سيقوم بها رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز إلى المغرب، بدعوة كريمة من الملك محمد السادس، إنه “منذ تقديم المغرب لهذا المخطط في العام 2007، قمت بتأييده. إنه السبيل الأقوى، الأكثر أمانا والأفضل بالنسبة للجميع”.

    وسجل أن “المغرب قدم المبادرة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الذي اعتبرها جهدا هاما وجادا. ومن ثم، فهي تندرج بشكل كامل في إطار المسلسل الأممي، الذي نؤيده ونحترمه جميعا”، معربا عن دعمه لموقف حكومة بلاده، التي اعترفت بتفوق مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره “الأساس الأكثر جدية، واقعية ومصداقية” لتسوية هذا النزاع المفتعل.

    وأشار ثاباتيرو إلى أن “الحكومة الإسبانية الحالية عبرت عن موقفها بكيفية واضحة وجد صريحة. هذا أمر إيجابي لأنه من الحكيم دائما تحديد السياسات بطريقة واضحة وشفافة، حتى يتسنى لجميع الفاعلين معرفة القواعد”.

    وأضاف “أتبنى بشكل كامل هذا الموقف المعبر عنه من طرف الحكومة الإسبانية”.

    وبالنسبة لـ”ثاباتيرو”، يضيف ذات المصدر، فإن “أهم شيء هو التوصل إلى اتفاق، وهذا ما نجح دائما عبر التاريخ. الانقسامات لا تؤدي إلى أي نتيجة. الأمر الأهم هو التفاوض، الاتفاق، التحلي بالرصانة، الحكمة وروح السخاء والمصالحة من أجل التوصل إلى حل”.

    وبخصوص المرحلة الجديدة التي تم تدشينها بين المغرب وإسبانيا، سجل ثاباتيرو أن “الأمر يتعلق برسالة إيجابية موجهة إلى العالم في هذه المرحلة التي تطبعها أزمة خطيرة”، موضحا أن خارطة الطريق الجديدة للعلاقات الثنائية ينبغي أن تستند على “دعامات تجمع البلدين الصديقين، مثل الاحترام المتبادل، الصداقة، قضايا الاقتصاد، الهجرة والتعاون”.

    وتابع رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق (2004- 2011)، “أعتقد أن إضفاء دينامية جديدة على العلاقات الثنائية يكتسي أهمية كبرى بالنسبة لإسبانيا، المغرب، شمال إفريقيا، المنطقة المغاربية وللمجتمع الدولي، لاسيما في الظرفية الراهنة”.

    وقال إن “العلاقة بين الشمال والجنوب، المجسدة من خلال إسبانيا والمغرب لها طابع جوهري، ومن المهم أن تدخل هذه العلاقة في مرحلة من تدعيم وتمتين الصداقة والتعاون، كما ينبغي أن يكون عليه الحال بين البلدين”، موضحا أنه بوسع المغرب وإسبانيا العمل سويا من أجل إضفاء “بعد أكثر شمولا” على علاقاتهما، من خلال تعزيز الشراكة متعددة الأطراف في إطار التعاون جنوب-جنوب.

    وهكذا- يضيف ثاباتيرو- فإن هذه المرحلة الجديدة من العلاقات بين المغرب وإسبانيا، “ستتيح تعميق وتعزيز روح التعاون والتفاهم في عالم شامل تشكل فيه أوروبا أهمية كبرى بالنسبة لإفريقيا، كما أن إفريقيا لا تقل أهمية بالنسبة لأوروبا”.

    وخلص ثاباتيرو إلى أن “هناك لا محالة دعم واضح من قبل الاتحاد الأوروبي لسياسة إسبانيا تجاه المغرب، وسيساهم ذلك بشكل إيجابي للغاية في اهتمام المغرب بالعلاقات التي تجمعه مع الاتحاد الأوروبي”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    رشيد السروري : ابن كيران يهرف بما لا يعرف ومناضلونا ”كرشهم خاوية” والكل يشهد