أزمة نظام…العسكر الجزائري يصف مكونات الحراك بالعملاء والخونة والجواسيس

أزمة نظام…العسكر الجزائري يصف مكونات الحراك بالعملاء والخونة والجواسيس

A- A+
  • يخرج المواطنون الجزائريون اليوم الجمعة 12 مارس الجاري، في مظاهرات الحراك الشعبي الذي استعاد زخمه في شوارع مدن الجارة الشرقية، بعد توقف لأشهر بسبب الأزمة الصحية.

    ويتابع عدد من الملاحظين والمتتبعين الأزمة السياسية في الجزائر والتي تبدو في حالة انسداد بين تمسك المتظاهرين بمطالب تغيير النظام وتمسك السلطة بنفس المسار السياسي ووصف الجيش لبعض مكونات الحراك بالعمالة والخونة والجواسيس لديهم ارتباطات ببقايا الإسلاميين المتحالفين مع العلمانيين واليساريين.

  • الحراك الشعبي الجزائري دخل عامه الثالث ويبدو أن السلطة التي راهنت على القبضة الأمنية ووباء كورونا لإنهاء المظاهرات لم تقرأ جيدا نبض الشارع حيث تتجه الاحتجاجات إلى مزيد من الزخم والتصعيد في الشعارات.

    وتوالت الخرجات الفئوية بالجزائر حيث خرجت مظاهرات النساء، يوم الاثنين الماضي، وفي اليوم التالي خرجت مظاهرات الطلبة الذي رفع آلاف اللافتات التي تطالب بالتغيير الجذري للنظام، وفتح مجال الحريات، كما عادت الشعارات التي تنتقد جنرالات الجيش وجهاز المخابرات وأخرى تطالب بالدولة المدنية لا العسكرية.

    ومن المنتظر أن ان تكون مظاهرات الجمعة 108 من الحراك الجزائري اليوم 12 مارس الجاري، حسب مراقبين قوية من حيث سقف المطالب واللافتات، لا سيما أن وزارة الدفاع الجزائرية نشرت عبر افتتاحية مجلة الجيش، مقالا وصفت فيه بعض مكونات الحراك بالخونة والعملاء والجواسيس.

    ولأول مرة منذ سنوات اتهمت مجلة الجيش بقايا الحزب الإسلامي المنحل من الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالتحالف مع علمانيين ويساريين لبث شعارات داخل الحراك تهاجم الجيش بغرض الدفع نحو المواجهة.

    و اعتبارا لكل هذه المؤشرات من إصرار المحتجين على مطالبهم وإصرار السلطة على فرض مسار سياسي وعدم فتح قنوات حوار يضاف إلى هذا الأزمة الاقتصادية الخانقة، كل هذا يوحي، فإن الهوة تزداد عمقا بين السلطة الجزائرية والحراك ويتزايد معها المستقبل السياسي الغامض للجزائر.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    البرامج الرمضانية….استياء يتجدد وتعويض بالأنترنت والقنوات الدولية