أسرار” قدم ” الرئيس الجزائري المعطوبة، اللحظات الأخيرة للمعطي و من كان معه…

أسرار” قدم ” الرئيس الجزائري المعطوبة، اللحظات الأخيرة للمعطي و من كان معه…

A- A+
  • أسرار” قدم ” الرئيس الجزائري المعطوبة، اللحظات الأخيرة للمعطي و من كان معه لحظة الإيقاف، الطابور الخامس في حداد و قراء أبو وائل تجاوزوا المليار و نصف
    أبو وائل الريفي
    قبل تسعة أشهر كتب الله لأبو وائل أن يبدأ بوحه من أجل المغرب الذي يحب و يعشق، بوح الإنتماء إلى رقعة جغرافية يحميها الرجال، يحميها الأبطال، 117 بوحا كانت وبالا على كل أركان الطابور الخامس، اعتبروها تشهيرا و ٱعتبرها أبو وائل فضحا لكل الذين آمنوا بالضفة الأخرى و تنكروا للمغرب الغالي، فإذا بالإنتصارات تتوالى من أجل عزة المغرب و رفعته كشف فيها أبو وائل حقيقة الذين لا يؤمنون إلا بجيوبهم و مصالحهم، أين هم الآن، لكن الأهم كان الإحتضان الشعبي لأبو وائل و “شوف تيفي”، لقد تجاوز عدد الذين قرؤوا مقالات أبو وائل مليار و نصف و ثمانية ملايين شخص في الداخل و الخارج و هناك مقالات تجاوز قراؤها 31  مليون شخص للبوح الواحد لأن أبو وائل لا يقول إلا الحقيقة و لا يدافع إلا عن المغرب في كليته، لا يدافع عن عصبة أو عشيرة، يدافع عن المصالح العليا و الإستراتيجية للمغرب في مواجهة الآخر المناهض للمغرب و ما النصر إلا من عند الله لأن المغرب أعز و أبقى عند الرجال و “شوف تيفي” ٱختارت خطها التحريري من خلال شراسة الدفاع عن المغرب و عن مصالحه العليا و ٱستقراره بالكلمة الحرة النفاذة إلى قلوب و عقول أوسع القطاعات من الشعب ليعرف حقيقة كل الذين ٱستأسدوا في ظل نبل و حصافة المخزن وكان سلاحهم الوحيد و الأوحد هو الكذب و الإختلاق و طمس الحقائق و ترويج الأباطيل، و آخر الأباطيل هي البيانات الكاذبة و المضللة حول اللحظات الأخيرة للمعطي في الشارع العام.
    يقولون أن المعطي تم إيقافه من طرف ثمانية عناصر شرطة بالزي المدني، كأن الشرطة القضائية في باقي دول العالم تمارس مهامها بالزي الرسمي، و هو يتناول طعامه بمعية صبيه عبد اللطيف أحماموشي في الوقت الذي كان من المفروض أن يتم تسليمه ٱستدعاءا على عنوانه لكي يمثل أمام وكيل الملك في الرباط و الحقيقة أن أربعة عناصر فقط من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية كانت بالزي المدني كباقي أفراد الشرطة القضائية في العالم، فلا يوجد عنصر واحد في العالم من الشرطة القضائية يمارس بالزي النظامي و هم الذين أوقفوا المعطي في مطعم بالرباط و كان بمعية “نواعري حزب العدالة و التنمية” محمد رضى، و هي نفس العناصر التي إلتقت بالمعطي عشية اليوم الذي سبق إيقافه و أبلغته شفويا بالإستدعاء و رفض تسلم الإستدعاء المكتوب و عبر لهم صراحة أنه لن يستجيب للإستدعاء و ربما سوف يتقدم أمام وكيل الملك يوم 2 يناير 2021، أليس هذا تحقير و إنتقاص من السلطة العامة، أم أن أركان الطابور الخامس يتصورون أن إرتباطاتهم بالخارج و حملهم للجنسيات الأجنبية تجعلهم فوق القانون و فوق السلطة العامة في البلاد.
    عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية المكلفة بمسطرة تقديم المعطي أمام وكيل الملك بإبتدائية الرباط إنتظرت في المحكمة أن يأتي المعطي لكنه تصور أنه سيد نفسه و أنه محمي من الخارج و أن إرتباطاته مع الخارج كركن من أركان الطابور الخامس تعطيه الصلاحية لكي يختار يوم و ساعة تقديمه أمام المحكمة، فهل كانت الناس تنتظر أن يخير المعطي ليمارس صلاحية خالصة لوكيل الملك الذي سئم من تلكأ المعطي كلما تم إستدعاؤه سواء لجلسات البحث أو التقديم بدون أن يمتثل لقرارات السلطة الشرعية، نفس الشيء بالنسبة لأخته التي إدعت أنها مريضة و لم تمثل، لكنها بعد وضع المعطي قيد الإعتقال الإحتياطي كانت أول من إنتقل لزيارته، قالوا أن المعطي له كل ضمانات الحضور و كان يجب متابعته في حالة سراح يوم فتح ملفه أمام الشرطة القضائية صدر بيان للنيابة العامة و كان يستدعى رسميا لجلسات البحث و يوم وضع في الإعتقال الإحتياطي صدر بيان آخر  للنيابة العامة.
    المعطي ٱختار أن يمارس حقه في الصمت و ألا يجيب على أسئلة المحققين لسبب بسيط هو أن البحث يتعلق بما هو مالي لأن تحويل أموال من جمعية إلى حسابه الخاص و حسابات  زوجته و أخته ثم إستعمال المال المختلس من أجل شراء عقارات لا يملك له جواب لأن الأمور موثقة بعمليات بنكية و وثائق و أدلة، لهذا إختار الصمت حتى يترك فرصة لكي يروج أنه أعتقل لأنه كتب عن بن بركة و التطبيع و الصحافة.
    نعم كتب عن كل شيء لكن الملف محصور فيما إختلس، فهل يتصور عاقل أن الرجل كانت له بطاقة بنكية خاصة بالجمعيات التي تتلقى الأموال من الخارج يستعملها لكي يسحب ما يحتاجه من سيولة نقدية فهل هذا مقبول.
    فحتى محاسب الشركة لم يجد ما يبرر بوثائق محاسباتية مصاريف المعطي، المعطي لم يكن يفرق بين ماله الخاص و مال المساعدات الذي يعتبر في حكم المال العام المصرح به للأمانة العامة للحكومة، فحتى أفراد العائلة ٱستغربوا لعدد الأملاك المسجلة في إسم أخت المعطي و تساءلوا مع المتسائلين من أين لها كل هذا و لم يصدقوا الأمر، لأنهم لا يعرفون أنها أملاك المعطي الذي إحترف إختلاس المساعدات و تحويلها إلى عقارات في إسمه و إسم أفراد من عائلته،ها هو المعطي الآن حيث قضى القضاء أن يكون.
    ألم يقل أبو وائل أن المغرب سيد قراره و أن قرارات الرباط كانت قضائية أم سيادية تأخذها الرباط، من أراد أن يناضل فهذا حقه لكن النضال لا يعطي حصانة مطلقة لإرتكاب أفعال مجرمة قانونا، اللي بغا يدير لاباس يديرها بعيدا عن النضال…، لأن المتاجرة بالحقوق و القضايا إنتهت مرحلتها و المعطي ليس إلا نموذجا حيا لتجار القضايا الذي جمع حوله مجموعة من الإنتفاعيين/ الشناقة الذين يتطلعون إلى الكسب المادي من خلال المتاجرة بالحقوق.
    إنهم يتامى المعطي الذين أصيبوا بصدمة بعد إيقافه و وضعه في السجن الإحتياطي، عفاف برناني التي تنتحل صفة صحفية تبخرت أحلام لجوئها إلى فرنسا و كتب عليها أن تؤثث ليالي اليسار التونسي و عبد اللطيف احماموشي الذي تبخرت أحلامه في لحريڭ الحقوقي إلى أمريكا، و الغريب أنه تطوع كشاهد زور على إيقاف المعطي و أخذ رواية محمد رضى الذي لا يملك الشجاعة حتى يخرج بنفسه و يقول شهادته لكنه ألف أن يأكل الثوم بفم الآخرين و لم يجد غير احماموشي الذي نشر تدوينة كاذبة يدعي فيها أنه كان يتناول الغداء مع المعطي قبل أن يحضر 8 عناصر شرطة لإختطاف المعطي، فإذا بالثمانية لم يكونوا إلا أربعة و إذا بالذي كان مع المعطي هو رضى و ليس عبد اللطيف احماموشي و إذا بالمخطوف خرج على رجليه مرفوقا بعد أن أبلغ أنه مطلوب لوكيل الملك و إذا بالمخطوف وضعه قاضي التحقيق لضرورة البحث في سجن العرجات و ليس بتازمامارت و للتاريخ ينشر أبو وائل صورة محمد رضى مع المعطي الذي إلتهم غذاءه و رافق الأمن و ترك لرضى تأدية الفاتورة.
    رضى الذي تنتظره معركة خاسرة أخرى يتنافس مع أحماموشي حول من يأخذ خيوط تمويلات المعطي حتى يكون له هامش كبير للإستفاذة الشخصية طوال سنوات سجن المعطي الذي يتصور و يتصور معه الذين أَلَّهُوهْ أن المتابعة سيتم التنازل عنها لأن أسماء أصابها الخرف و من بقايا الحرب الباردة وقعت على بيان صاغه رضى الذي فرض عليه جبنه أن يعيش في جلباب الخفافيش التي لا تعيش إلا في الظلام و القاذورات لكن الحقيقة ستسطع بأدلتها المادية الناصعة لأن حبل الكذب قصير.
    متى كان المعطي صحفيا حتى تصدر ” مراسلون بلا حدود ” بيانا لم تجد ما تؤثثه به غير كلام المعطي، الآن المعطي له الوقت الكافي ليجيب على الأسئلة المعلقة و يدافع عن نفسه أمام قضاء المغرب و بالمناسبة يجيب حتى عن الأسئلة المعلقة على ذمة أخته التي أوصاها بإلتزام الصمت، صمت المختلس مبيض الأموال فلا يمكن أن يصنع غد المغرب تجار الحقوق و المختلسون و المغتصبون و البياعة و صبيتهم، فاللي بغا يواجه المخزن خاص كرشو تكون مافيهاش لعجينة كحال بعض مرتزقة الويب الذين تصوروا أنهم سيصنعون مستقبل المغرب، واحدة تنتظرها السنوات العجاف في آسيا و واحد له جواز سفر أمريكي يتصور أنه يعفيه من المساءلة أمام القضاء المغربي.
    أعرف محمد تحفة منذ سنة أو سنتين، فَتَحْتُ له قناة “شوف تيفي” يوم ٱتهم بهتك عرض طفلته و ألقي عليه القبض في أمريكا و جمعتنا قضية حمزة مون بيبي، و رغم أنه كانت تصلني أصداء حول ٱرتزاق الرجل من اليوتوب لكن لم أكن أتصور أن ينصب على الناس و يفرض أتاوة على كل من أراد طرح مشاكل له من الخارج لكنني الآن تأكدت أن الرجل مرتزق بما في الكلمة من معنى، يتاجر في قضايا الناس و يفترض و يتصور أنه بوجوده في أمريكا سيكون بعيدا عن عدالة المغرب لكن منذ أن إحتضن وهيبة و ٱنتقل على حساب زيان بالطائرة رفقة نبيل بورومي ولد الكوميسير للقاء وهيبة و هو لا ينقل إلا وجهة نظرها و وجهة نظر زيان الذي يعادي مؤسستين في البلاد لأسباب يعرفها الجميع و حتى قضية وهيبة ٱحتضنها زيان ليصفي حساباته مع الأمن و القضاء بعد أن أعياه الإنتظار و تبخرت آماله في عودة سطوته إلى ما كانت عليه في زمن ولى و يتصور أن معتوها مرتزقا من طينة تحفة سوف يمكنه من نيل المطلوب، فكيف لأمة أن يصنع مستقبلها النصابون و القوادون و المرتزقة و الحشاشون.
    محمد تحفة “صبي زيان” ستصله عدالة المغرب أينما كان و “سنتشرف” برؤيته في القابل من الأيام أمام عدالة المغرب، الحمد لله أن رجلا من طينته وجد سيدة عرفته من قبل على حقيقته أيام كان صبيا يبحث عن المستقبل  في عالم الممنوع و الرذيلة فتحية إلى سميرة التي تكفلت به إلى أن يستقدمه قضاء المغرب، و سنعرف آنذاك من الفاسد و من النظيف، من الخائن و من الوطني، من المرتزق و من رجل المبادئ، خصوصا بعد أن تقاطرت شكايات لضحايا تحفة النصاب على محاكم المغرب و بالأساس في صفوف الجالية المغربية المقيمة بالخارج، فأين هي المبادئ فحتى الدرابكية و الدقايقية لهم أخلاق لكنها لا تتوفر في تحفة الذي أعماه المال الحرام و الجشع إلى درجة تصور أنه و بعض الطعارجية في الخارج قادرون على التأثير في سير المؤسسات الوطنية و النيل من رجالاتها.
    لقد حاول قبلك من هم أقوى منك إلى أن علمتهم الأيام أن المغرب قوي أولا برجالاته العظام الذين فتحوا له أبواب المجد على مصراعيها، إنهم أبطالنا الذين نعتز بهم و نرى يوميا في الشارع محبة المغاربة لهم و اعتزازهم بهم لأنهم صناع التاريخ الحقيقيون، أما الدمى/ المونيكات و الكومبارس فلا يعرفهم أحد و قريبا سنراهم في قفص الإتهام لأن الشكايات قدمت بإسم المؤسسات الخرساء ضد كل الذين تطاولوا على مؤسسات البلد و رجالات البلد و وحده القضاء له الكلمة النهائية للفصل فيها.
    عاد تبون إلى الجزائر و لم ينقل التلفزيون الجزائري عودة الرئيس إلى أن فوجيء الجزائريون بالرئيس يلقي كلمة من المطار العسكري ببوفاريك يتحدث فيه عن العودة الميمونة و قد أصر التلفزيون الحكومي على عدم مصادرة اللقطة التي تظهر رِجْل الرئيس و هي ملفوفة في الجبس، و هو شيء لا يستقيم لا مع كورونا و لا مع الجلطة الدموية الخفيفة التي ضربت الرئيس قبل نقله على وجه السرعة إلى ألمانيا.
    مصالح الرئاسة أعفت الشعب الجزائري من رؤية الرئيس محمولا من أجل نقله من الطائرة إلى السيارة الرئاسية، لقطة القدم  اليمنى الملفوفة كانت محاولة لإيهام الرأي العام أن الرئيس أحسن بكثير من حال الرئيس السابق بوتفليقة الذي حكم و حكم بإسمه أخوه إنطلاقا من كرسي متحرك.
    أول ما فعله الرئيس هو إجتماعه مع قائد الأركان السعيد شنقريحة الذي قدم عرضا للرئيس حول الوضع في الحدود و دول الجوار و أياما بعدها أصدرت المحكمة العسكرية للبليدة كما كان متوقعا حكما ببراءة الجنرال خالد نزار العائد إلى الجزائر من أجل قضاء آخر أيامه بين أهله و عائلته و الجنرال توفيق والجنرال طرطاق و لويزة حانون الذين اعتقلهم القايد صالح بتهمة التآمر عليه لإقالته بالتنسيق مع سعيد بوتفليقة، براءة الجنرالات سوف تتبعها براءة إبن الرئيس من تهمة الفساد ليعود إلى أهله و هكذا يطوي الرئيس و معه المؤسسة العسكرية صفحة القايد صالح للبحث عن صيغة تمدد عمر الرئيس في الرئاسة في إنتظار تحسن صحته أو التوافق حول رجل جديد إذا عاد الحراك من جديد في ظل أزمة إقتصادية و إجتماعية خانقة عمقتها أكثر إنتكاسة الديبلوماسية الجزائرية التي عاشت هذه الأيام أسوأ أيامها منذ إستقلال الجزائر، إلى درجة أن سفيرا جزائريا في إحدى العواصم المغاربية نقل طلبا إلى الرئاسة الفرنسية يطلب منها التدخل لتخفيف الضغط المغربي على الجزائر.
    إنه المغرب الجديد الذي تشكل و بدأ يحقق النصر تلو النصر، مغرب أبان عن قدرة ٱستثنائية في تدبير الملفات الإستراتيجية و كل ما يتعلق بأمنه القومي سقطت معها بعض أركان الطابور الخامس و ستسقط أخرى تباعا لأن زمن “جوج أوجوه” انتهى، فإما مع المغرب أو ضده.
    فتحية إلى الرجال صناع هذا المجد، فالمغاربة مدينون لهم بالكثير من أجل تمنيع الوطن و عزته و مجده.
    و في القابل من الأيام سيتأكد الذين لازالوا يؤمنون أن الولاء للضفة الأخرى يغنيهم عن المساءلة في المغرب أنهم واهمون و أن المغرب الذي تشكل يملك من وضوح الرؤية ما يكفي لدحر كل المتواطئين، إنها معركة الإنتماء للمغرب و هي معركة لا ينتصر فيها إلا المغرب الأعز و الأبقى.
    و إلى بوح آخر

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    انتخاب المغرب نائبا لرئيس مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية