توقف حساب ترامب على سناب شات بسبب التحريض على العنف ومطالب بإغلاق حسابه

توقف حساب ترامب على سناب شات بسبب التحريض على العنف ومطالب بإغلاق حسابه

A- A+
  • توقف تطبيق “سناب شات” للتواصل الاجتماعي عن دعم ما ينشره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنه يحرّض على “العنف العنصري”.

    وأوقفت شركة “سناب”، وفقا لما ذكرته قناة “DW” اليوم الأربعاء، ترويج موقعها للتواصل الاجتماعي “سناب شات” لحساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في صفحتها الخاصة بالمحتوى المجمع، مؤكدة في بيان: “نحن لا نروج حاليا للمحتوى الذي ينشره الرئيس عبر منصة (ديسكافر) في سناب شات”.

  • وأوضح المتحدث باسم الشركة “لن نزيد من الأصوات التي تحرض على العنف العنصري والظلم من خلال منحهم ترويجا مجانيا على (ديسكافر)”. ولا يزال حساب ترامب على موقع “سناب شات” موجودا على المنصة، ولديه حوالي 1.5 مليون متابع.

    وجاء قرار شركة “سناب”، حسب ذات المصدر، عقب نشر الرئيس الأمريكي لمنشورات مؤخرا على وسائل التواصل الاجتماعي هدد فيها بإطلاق “الكلاب المتوحشة” و”الأسلحة المشؤومة” على المحتجين الذين نظموا الاحتجاجات في الولايات المتحدة الأمريكية ضد عنف الشرطة.

    وطالب نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتوقيف حساب ترامب على تويتر كذلك ضدا في خرجاته العنصرية والتي لا تتسم بالمهنية بالنسبة لرئيس دولة كأمريكا.

    وكانت شركتا سناب وفيسبوك قد انضمتا إلى قائمة الشركات الأمريكية المنددة بالتمييز العرقي في الولايات المتحدة، حيث اندلعت احتجاجات عنيفة في عدد من مدنها الكبرى بسبب وفاة جورج فلويد، وهو رجل أسود أعزل لقي حتفه أثناء ضبط الشرطة له في منيابوليس الأسبوع الماضي. وانضمت الشركتان إلى إنتل كورب ونتفليكس ونايكي في اتخاذ موقف معلن مندد بوفاة فلويد، وعبرتا عن مخاوفهما بشأن التمييز ضد الأمريكيين السود.

    وقال الرئيس التنفيذي لفيسبوك، مارك زوكربيرغ، في منشور على منصته في ساعة متأخرة مساء الأحد الماضي: “نحن نقف مع مجتمع السود وجميع أولئك الذين يعملون من أجل العدالة تكريما لجورج فلويد، وبرونا تايلور، وأحمود أربيري والعديد من الأشخاص الآخرين الذين لن تُنسى أسماؤهم.” وأضاف أن فيسبوك ستخصص عشرة ملايين دولار للمنظمات التي تعمل من أجل تحقيق العدالة العرقية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    عندما تتحول منظمة العفو الدولية إلى مجرد نعامة