• A- A+

    حسنية أكادير في مأزق بعد رحيل “القناص” بيلو.. وهلال الطير أمام امتحان البقاء

  • شوف تيفي: أحمد الهلالي

    وضعت مغادرة المهاجم السنغالي بابا بيلو إيلو فريق حسنية أكادير في وضعية بالغة الصعوبة، قبل جولتين فقط من نهاية البطولة الاحترافية “إنوي” القسم الأول، في وقت يصارع فيه “غزالة سوس” شبح النزول إلى القسم الثاني.

  • فراغ هجومي يهدد مصير الفريق

    كان بيلو المنقذ والهداف الأول للحسنية هذا الموسم، إذ سجل 13 هدفا في البطولة حتى الآن، ولم يقتصر تأثيره على الأرقام، بل كان صاحب بصمة حاسمة في مباريات مفصلية، فقد سجل ثنائية أمام أولمبيك آسفي منحت الفريق ثلاث نقاط ثمينة، كما حسم ديربي سوس أمام أولمبيك الدشيرة، وسجل ركلة جزاء قاتلة أمام نهضة الزمامرة.

    رحيل اللاعب، الذي كان معاراً من نهضة بركان، وتلقيه عرضاً بقيمة مليون دولار من نادي العين الإماراتي، إلى جانب اهتمام أندية خليجية وفرنسية وتركية، ترك الفريق الأكاديري “بدون مهاجم صريح” في توقيت لا يحتمل المجازفة.

    ترتيب مقلق قبل الحسم

    يحتل حسنية أكادير المركز الحادي عشر برصيد 32 نقطة من 28 مباراة، والفارق مع فرق المؤخرة ضئيل للغاية، إذ يأتي أولمبيك الدشيرة في المركز الثالث عشر بـ 29 نقطة، ونهضة الزمامرة في المرتبة الثانية عشر بـ 31 نقطة، ما يعني أن مباراتين متبقيتين قد تقلبان المعادلة بالكامل وتضعان الفريق السوسي مباشرة في دائرة الخطر، ولعب مباريات السد لتفادي النزول إلى القسم الوطني الثاني.

    هلال الطير…مهمة انقاذ شاقة

    ومن جهته يعيش الإطار الوطني هلال الطير على أعصابه بعدما وجد نفسه في مأزق لا يحسد عليه، وهو الذي تولى تدريب الفريق في مارس 2026، بعقد يمتد لموسم ونصف خلفاً للأمير عبدو، ويعرف “الطير” جيداً ضغط مباريات “البقاء”، بحكم تجربته السابقة مع اتحاد طنجة في ظروف مشابهة، ويساعده في هذه المهمة طاقم تقني يضم عبد الإله فهمي وحمو محال، ومدرب الحراس عبد النبي فنيش.

    ويجد المدرب نفسه اليوم أمام معضلة فنية معقدة، كيف يعوض هدافاً كان يحمل على عاتقه العبء الهجومي كاملاً؟

    أمام هذا المستجد، يبدو أن هلال الطير قد يلجأ إلى تغيير المنظومة التكتيكية، بالاعتماد على “مهاجم وهمي” أو الزج بالأجنحة فريد دمبي وبلوماين في العمق الهجومي، والتحول إلى خطة 4-4-2 دون رأس حربة تقليدي.

    رحيل بيلو فضح تقصير مسيري الحسنية

    نزل رحيل المهاجم بيلو على جماهير حسنية أكادير كالصاعقة، خاصة وأنهم يدركون جيدا قيمة القناص الكاميروني الذي مكن الغزالة السوسية من سيل أهداف لا يمكن لأي لاعب آخر بالتشكيلة المعتمدة هذا الموسم تسجيلها، وهو ما جعلهم يُؤاخذون إدارة النادي على عدم وضع سيناريو رحيل بيلو في الحسبان مبكراً، والتفكير في ايجاد بديل له، خاصة وأن عقده معار، و تألقه اللافت كان سيفتح له أبواب الاحتراف حتماً، واليوم يدفع الفريق ثمن هذا التأخر، في وقت لا يحتمل فيه “غزالة سوس” أي هفوة.

    وحملت جماهير الالتراس مسؤولية ما يجري داخل الفريق إلى الرئيس والمكتب المديري واصفين تسييرهم بالعشوائي، ومحملين إياهم تبعات وانعكاسات رحيل المهاجم بيلو على مستقبل النادي بالدوري الاحترافي الأول.

    وتبقى الأسابيع القليلة المقبلة كفيلة بالكشف عما إذا كان الطير ومسؤولو الحسنية قادرين على إيجاد وصفة سحرية لتعويض القناص، أم أن رحيل بيلو سيكون بداية لفصل جديد عنوانه: النزول إلى القسم الثاني.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بتطوان تُتوج بـ “جائزة المعلم” في بلغراد