مركب مولاي عبد الله بالرباط يغلق أبوابه ويضع الجيش و وجدة في ورطة
قررت إدارة مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، خلال الأسبوع الحالي، إغلاق الملعب المثير للجدل، ووضعه تحت تصرف الشركة المكلفة بالصيانة، من أجل ترميم مرافقه، وإعادة تهيئة عشبه، ليصبح جاهزا لاحتضان المنافسات المحلية والدولية القادمة.
ووفق مصدر خاص لـ” شوف سبور”، ” أكد أن شركة الصيانة راسلت إدارة مركب الأمير مولاي عبد الله، من أجل إخضاعه للصيانة بسبب الوضعية التي أصبح عليها العشب، وبعض المرافق، الأمر الذي دفع الجهة المسؤولة عن المركب المثير للجدل، لاتخاذ قرار إغلاقه بمعية باقي الأطراف التي لها علاقة بتسيير واستغلال مركب الرباط “.
وسيكون نادي الجيش الملكي في ورطة حقيقة، بعد هذا القرار، بسبب عدم توفره على ملعب يستقبل من خلاله الأندية القادمة من مختلف المدن المغربية، لمواجهة العساكر بمدينة الرباط، لذلك يتوجب على الزعيم إيجاد ملعب بسرعة، لإجراء مباريات البطولة الوطنية للمحترفين لكرة القدم .
أما فريق مولودية وجدة، الذي يستقبل مبارياته بدوره بملعب مركب الأمير مولاي عبد الله، بقرار من جامعة كرة القدم، سيجد نفسه مرة أخرى بدون ملعب، بعد وضع المركب “العائم ” تحت الصيانة، ولذلك تحركت إدارة سندباد الشرق من أجل إيجاد حل لهذه الأزمة، التي من المنتظر وحسب معلومات توصلت بها ” شوف سبور”، أن المولودية الوجدية ستستقبل مبارياتها على أرضية ملعب مركب فاس، بداية من الأسبوع السادس من مباريات الدوري المغربي، ولكن لاشيء رسمي لحد الآن .
يشار أن ملعب مركب الأمير مولاي عبد الله، أصبح يثير جدلا واسعا وسط المشهد الكروي المغربي، بعد حادث امتلائه بالمياه خلال إحدى مواجهات كأس العالم للأندية، التي احتضنها المغرب قبل ثلاث سنوات، لتطلق الجماهير المغربية لقب “الكراطة”، على الملعب “العائم “، في صور تناقلتها كبريات المنابر الإعلامية، بعد تدخل اللجنة المنظمة بطريقة غير لائقة، حاملة ” سطل الصباغة ” وباقي أدوات التجفيف التقليدية .