هيبة الأمن خط أحمر….غضب واستياء عارم ضد إهانة رجال الشرطة والاعتداء عليهم

هيبة الأمن خط أحمر….غضب واستياء عارم ضد إهانة رجال الشرطة والاعتداء عليهم

A- A+
  • تحول الغضب العارم والاستياء من الاعتداءات المتكررة ضد عناصر الشرطة، إلى حملة وهاشتاغ على مواقع التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالرد الحازم ضد التصرفات الطائشة لبعض الخارجين عن القانون ضد رجال الشرطة في الشارع العام.

    وأطلق الفايسبوكيون حملة تضامن واسعة مع رجال الشرطة، في مقابل استنكار تواتر حالات الاعتداءات و الإهانات التي تطال رجال الشرطة خلال القيام بمهامهم الوظيفية، حيث طالب أصحاب الحملة بوقف هذه الاعتداءات و الإهانات، والضرب بيد من حديد لحماية هيبة عناصر الشرطة.

  • “هيبة رجل الأمن خط أحمر” وأيضا هاشتاغ “كل التضامن مع البوليسي”، بهذه العبارات، دشن المغاربة الحملة بعد توالي الإهانات والاعتداءات التي يتعرض لها رجال الأمن الوطني أثناء تأديتهم لواجبهم المهني، خاصة خلال الأيام الماضية و التي كان آخرها الاعتداء على شرطي بمدينة الحسيمة وآخر بمدينة الدار البيضاء و آخرين بمدينة القنيطرة.

    كما، نشر نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، صورا وفيديوهات تستنكر بشدة الاعتداءات على عناصر الشرطة، وإهانتهم والتأثير على عملهم، معتبرين أن الاعتداء على رجال الأمن يشكل إهانة لجميع مؤسسات الدولة و تهديدا لهيبة الدولة وسيادة القانون.

    وقد بادر إلى هذه الحملة التضامنية مجموعة من الفاعلين و الهيئات، من بينها الهيئة المغربية الديمقراطية لحقوق الإنسان، وعدد من الصحافيات والصحافيين والنشطاء، کما هو شأن محمد أوموسي، والنائب البرلماني عبد الرحيم بوعيدة، و المدير التقني السابق بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى عزيز داودة، إلى جانب عدد من الفاعلين و الشخصيات.

    ودعت هذه الحملة، إلى ضرورة وقف الاعتداءات و الإهانات التي تطال رجال الأمن الوطني الذين يربطون الليل بالنهار لضمان استتباب الأمن ومكافحة جميع صور الجريمة لحماية المواطنات و المواطنين.

    وكانت المديرية العامة للأمن الوطني، قد تفاعلت بشكل جدي وسريع، مع مقطع فيديو متداول عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يظهر تدخل عناصر الشرطة بالزي الرسمي من أجل توقيف شخص في حالة اندفاع قوية، قاوم بشدة إجراءات ضبطه، وعرّض موظفي الشرطة لاعتداء جسدي باستعمال أداة راضة بمدينة الحسيمة.

    وفي حادث مشابه، تمكن عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم الجمعة الماضي، من توقيف الشخص الذي ظهر في شريط فيديو وهو متلبس بحيازة دراجة نارية متحصلة من السرقة وتهديد موظف الشرطة أثناء تدخله لحماية أمن المواطنين وضمان سلامة ممتلكاتهم.

    وخلفت هذه الأحداث موجة تنديد عارمة و ردود أفعال قوية تستنكر الاعتداءات المتوالية على عناصر الأمن الوطني، طالب من خلالها مغاربة بضرورة ردع كل المحاولات التي تستهدف حرمة وكرامة الأمن الوطني و تطبيق الإجراءات القانونية في حق المعتدين، خاصة بعد توالي هذه الممارسات المجرمة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    العنف في أماكن الفرجة