جمعية حقوق الضحايا تتهم دفاع عمر الراضي بتأخيرالمحاكمة لغايات غير واضحة المعالم

جمعية حقوق الضحايا تتهم دفاع عمر الراضي بتأخيرالمحاكمة لغايات غير واضحة المعالم

A- A+
  • قالت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، إن دفاع الصحافي المعتقل عمر الراضي المتابع في قضية اغتصاب، يحث منذ انطلاق فترة المحاكمة، على تأخير الملف، بعد أن خصصت الجلسة الأولى لتسجيل المؤازرات والنيابات، فيما عرفت الجلسة الثانية إصرار “المتهم” عمر الراضي، على حضورية المحاكمة والتي تعتبر حقا من حقوقه المشروعة، ولهذا تم إحضاره في الجلسة الثالثة، التي انعقدت صبيحة اليوم الثلاثاء باستئنافية البيضاء.

    وأضافت الجمعية في بلاغ لها، معنون بـ”تأخير محاكمة عمر الراضي من طرف دفاعه لغايات غير واضحة المعالم”، تتوفر “شوف تيفي”على نسخة منه، أن “دفاع المتهم، التمس مرة أخرى بإصرار، عدم اعتبار القضية جاهزة، بحجة الوضعية الصحية لعمر الراضي، مع العلم أنه كان في كامل لياقته البدنية، ولا تظهر عليه علامات التعب، الأمر الذي أثار احتجاج دفاع الطرف المدني، الذي تدخل من أجل تسجيل ملتمسه الرامي لاعتبار القضية جاهزة، احتكاما لشروط وضمانات المحاكمة العادلة، التي تستوجب محاكمة المتهم وإنصاف الضحية داخل اجل معقول”.

  • وأبرز البلاغ أن المحكمة قررت “اعتبار القضية جاهزة، وأعطت الكلمة لدفاع المتهم، من أجل التقدم بالمسائل الأولية و الدفوع الشكلية طبقا للفصل 323 من قانون المسطرة الجنائية، ليفاجئ الحضور أن هذا الأخير غير جاهز، بعد أن التمس التأخير لإعداد دفاعه، لتضطر المحكمة الاستجابة لطلبهم وتأخير الملف لجلسة 1 يونيو 2021”.

    وأشار بلاغ الجمعية، إلى أن مجريات المحاكمة، عرفت تماطلا من طرف المتهم ودفاعه، لغايات وأسباب غير واضحة المعالم، وهو ما يجعل إستراتيجية دفاعهم، متعارضة مع شروط وضمانات المحاكمة العادلة التي يناشدون القضاء باحترامها، مسجلة، “بأسف شديد، تعمد المتهم ودفاعه المساس بحقوق الضحية، في الوصول إلى آليات العدالة والحصول على الإنصاف الفوري، وفقا لما تنص عليه التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية، وذلك بتجنب التأخير الذي لا لزوم له، في البث في القضايا احتراما لكرامة الضحية والمتهم على حد سواء”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي