اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء يفضح حقد الحكومة الجزائرية

اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء يفضح حقد الحكومة الجزائرية

A- A+
  • “صمت دهرا ونطق كفرا”، هذا حال الوزير الأول الجزائري عبد العزيز جراد، الذي استنفر جميع وسائل الإعلام المحلية والدولية بالجزائر، للكشف عن الحقد الذي يكنه النظام وحواريوه ضد المغرب ومصالحه الاستراتيجية.

    المتتبع، للتصريحات الصحفية للوزير الأول الجزائري، يوم أمس السبت 12 دجنبر الجاري، سيخال المغرب عبر تاريخه العريق، وجد في هذا العالم للتضييق على النظام الجزائري، والتسبب في الخيبات التي راكمها لعقود، رغم توفر البلاد على ثروات طبيعية ومعدنية هائلة، لو استغلت بالطريقة الصحيحة لعاش الجزائريون في رفاه ورخاء مثل باقي دول العالم التي تحترم شعبها.

  • عبد العزيز جراد، الذي غاب عن الأنظار والميكروفونات فيما يخص غياب الرئيس عبد المجيد تبون، والمشاكل المتراكمة بما فيها فشل المنظومة الصحية للبلد، اختار مهاجمة المغرب ومصالحه، مطلقا العنان لمجموعة من الاتهامات، أبرزها اتهام المغرب بإيشعال الحرب وتهديد مصالح الجزائرييين عبر الاستعانة بإسرائيل وأمريكا وفرنسا ودول الخليج.

    وفي محاولة لدغدغة مشاعر الجزائريين، شدد جراد على وجود مؤامرات “صهيونية” لاستهداف بلاده ووحدتها الترابية، معيدا كيل الاتهامات لما يصفه جراد بالخصوم، فيما رفض الحديث عن غياب تبون أو الفشل في تأمين لقاح كورونا، لكنه أسهب في بعث رسائل مشفرة، بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    تساؤلات ترافق اختفاء زعيم البوليساريو منذ مقتل “ولد البندير”