كورونا تضاعف الاحتياجات الإنسانية وتحذيرات من كوارث اجتماعية خطيرة

كورونا تضاعف الاحتياجات الإنسانية وتحذيرات من كوارث اجتماعية خطيرة

A- A+
  • بدأت التحذيرات تتصاعد من النتائج الاجتماعية السلبية لجائحة فيروس كورونا، حيث تشير جميع المؤشرات بارتفاع مهول في حالات الانتحار، وكذا ارتفاع نسبة الطلاق، بالإضافة إلى انتشار الفقر والبطالة، نتيجة فقدان العديد من المغاربة مورد رزقهم بشكل مفاجئ وغير مسبوق بسبب أثار الجائحة.

    “نور الدين الرايس” باحث في علم الإجتماع بجامعة إبن زهر بأكادير، صرح “لشوف تيفي” بأن الأثار الاجتماعية والنفسية لفيروس كوفيد-19، ستكون أكبر من الأثار الاقتصادية على المواطنين والأنشطة بجميع أنواعها، مضيفا بأن التقارير الأخيرة مخيفة، وستشهد انفجارا خلال الشهور التي ستتبع الجائحة.

  • وأضاف نور الدين، بأن الملك محمد السادس نبه لأمر تم تجاهله من طرف الحكومة والفاعلين، وهو الأثار النفسية والاجتماعية للجائحة، مضيفا بأن المسؤولين لم يتلقوا الإشارة الملكية، وأن مجهوداتهم منكبة فقط على دعم الأنشطة الاقتصادية والفاعلين فيها، بعيدا عن التفكير في الآثار النفسية والاجتماعية.

    وأوضح المصدر ذاته، بأن الحكومة كان عليها دق ناقوس الخطر وفتح نقاش مثلا حول ارتفاع نسبة الانتحار التي أفادت التقارير الرسمية بارتفاعها بنسبة 300 في المائة، مشيرا بأن الفئات التي تحتاج مساعدة إنسانية مادية ومعنوية ونفسية، ستتحول إلى خطر داهم يهدد الاستقرار النفسي والاجتماعي للمغاربة.

    وقال المصدر ذاته، بأن المغرب ليس باستثناء وسط دول المعمور، حيث أوضحت الأمم المتحدة، بأن 235 مليون شخص سيحتاجون لمساعدات إنسانية وحماية في العالم خلال العام المقبل، بسبب فيروس كورونا، و أن “صدمة كورونا” رفعت عدد الأشخاص المحتاجين للمساعدات الإنسانية في العالم إلى مستوى قياسي، وسجلت زيادة بنسبة 40 بالمئة مقارنة بنفس الفترة العام الماضي”.

    واختتم المصدر ذاته حديثه “لشوف تيفي” بالتحذير من القادم، مشيرا بأن المغرب يعرف تغيرا مجتمعيا واضحا، وأن الظروف الصعبة والمفاجئة التي تعيشها الفئات الهشة بالمملكة، تنذر بببروز ظواهر اجتماعية سلبية وخطيرة، تهدد تماسك الأسرة والمجتمع، وهو ما يظهر من خلال ارتفاع نسبة الانتحار والعنف والطلاق والاغتصاب وغيرها.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    المغرب يرفض بشدة تقرير “هيومن رايتس ووتش”ويعتبره غير حيادي ومبني على أحكام قيمة