بيان “الصحفيين” التضامني مع سليمان الريسوني فضائح البيان وحقائق لأول مرة

بيان “الصحفيين” التضامني مع سليمان الريسوني فضائح البيان وحقائق لأول مرة

A- A+
  • أبو وائل الريفي

    من حق أي مواطن أن يتضامن مع من شاء ولا أحد يملك حق إنكار هذا المكتسب ولهذا نرحب بالتضامن مع سليمان، لكننا لا نقبل التكالب على غيره.

  • البيان خاص بالصحفيين، ووقعه 43 شخص من الذين تم الإتصال بهم للتوقيع، من ناحية الكم عدد الموقعين يقلون بكثير عن 50% من الطاقم الصحفي ل “شوف تيفي”، ولا يمثلون سوى 1,47% من إجمالي الصحفيين المهنيين الذين أعطاهم المجلس الوطني للصحافة بطاقات مهنية والمحدد عددهم في 2928 صحفي مهني.

    قانون الصحافة لـ2016 يُعَرِّفْ الصحفي المهني بأنه “يمارس مهنة الصحافة بصورة رئيسية ومنتظمة في واحدة أو أكثر من مؤسسات الصحافة المكتوبة أو الإلكترونية أو السمعية أو السمعية البصرية أو وكالة الأنباء عمومية كانت أو خاصة التي يوجد مقرها الرئيسي بالمغرب ويكون أجره الرئيسي من مزاولة المهنة” .

    انتهت المادة الأولى من الفرع الأول من قانون الصحافة فلنبدأ بالموقعين من يومية “أخبار اليوم” و”اليوم 24″ وهم 13 شخصا وهذا واجب لكن السؤال المُعلَّق هل ما تبقى من صحفيي المنبرين الذين لم يوقعوا هم غير متضامنين ويعرفون سليمان على حقيقته ولا يريدون أن يتضامنوا بمنطق القبيلة أم شيء آخر؟ إنه مجرد سؤال.

    إذن بقي 30 مُوَقِّعْ هل هم صحفيون مهنيون أم غير ذلك؟

    * بوبكر الجامعي : صحفي سابق لكنه أستاذ جامعي في فرنسا وأمريكا.

    * عمر بروكسي : أستاذ جامعي بسطات، كاتب، لكن القانون لا يعطيه صفة صحفي مهني.

    * عايدة علمي : صحفية بأمريكا، لا حق لها في بطاقة الصحافة المغربية لأن المقر الرئيسي للمقاولة التي تشتغل فيها يوجد خارج المغرب ونفس الأمر يسري على كل من :

    * عزيز اليعقوبي : مراسل “رويترز” في الخليج.

    * جمال بودومة : صحفي ب “فرانس “24 .

    * حسين المجدوبي : يعيش في بريطانيا بدون بطاقة صحافة، ومنبره”أمير بوسط” خاضع للقانون الإسباني.

    * سامية الرزوقي : صحفية freelance بأمريكا.

    * حنان عبد الله : راديو “مونتي كارلو”.

    * يونس آيت مالك : قناة “BBC” البريطانية.

    *رشيد إمحاولن : مدير قناة “الريفزيون” في هولاندا.

    * يوسف بنعسرية : صحفي في قناة “فرانسا الثقافية”.

    * جلال المخفي : كان مراسلاً لوكالة الأنباء الفرنسية والآن يشتغل كترجمان كما يعلن هو ذلك في التواصل الاجتماعي.

    * بقي الصحفي عمر الراضي الذي أخذ بطاقته مؤخرا كصحفي متدرب ..إشتغل في أكثر من منبر خصوصا أسبوعية “لوجورنال”، لكن شغله الأساسي هو الاشتغال مع مراكز الدراسات الأجنبية المرتبطة بجهات سيادية في بلدانها، ومنذ مغادرته بسرعة للدار البيضاء بعدما “كَالْ مُولْ لَكْرَا و سرق الكهرباء من العداد ثلاثة مرات ومنع من الاستفادة من الماء والكهرباء في الدار البيضاء” واستقر عند صاحبته بالرباط ك.ش التي أشركها هي الأخرى في “بْرِيكُولَاتْ بَيْع لَخْبَايْرَات لمراكز الدراسات المرتبطة بالجهات المعلومة” ومن الطبيعي أن توقع كذلك بصفتها الصحفية على بيان التضامن.

    *بقيت لنا مجموعة أجراء المعطي منجب السادة عبد اللطيف حماموشي، هشام منصوري، عبد الصمد آيت عيشة ولا واحد فيهم عنده بطاقة صحفي مهني، كلهم تعلموا الصحافة في يومين على يد المعطي.

    هشام المنصوري مُعَلِّم تعلم صحافة الإستقصاء على يد لمعايطي في ستة أيام وفي اليوم السابع خلق “الجمعية المغربية لصحافة التحقيق”، كان ذلك في أكتوبر 2008، بفندق إيبس بالرباط بحظور 10 “طلبة” وباستثناء ثلاثة الباقي كانوا مغمورين، تناوب على تأطيرهم كل من عبد الوهاب الرامي من المعهد العالي للإعلام والصحافة، حسن الراشيدي من الجزيرة والوزير محمد بن عبد القادر الذي كان عرضه حول حقوق الإنسان وزوجة المعطي حول شي موضوع لأنه لابد أن تشارك حتى يتم تعويضها ماديا.

    يومها تلقف المعطي هشام المنصوري الذي انتهى به المطاف “مديرا” للمشاريع داخل الجمعية كأجير فما علاقة هشام المنصوري إذن بالصحافة؟ وهو كذلك حال عبد الصمد آيت عيشة، الذي تحول إلى صحفي لاجئ على يد المعيطي في فرنسا وحماموشي الذي لازال في السنوات الأولى في جامع “الفقيه سي المعطي” وسيحضر يوما الدكتوراه في علم لحريگ ولا يعيش اليوم إلا على عطايا المعطي الذي يعده بأن الخير أمام.

    إنها نماذج من الموقعين الذين كان عليهم أن يوقعوا بصفاتهم ومنابر اشتغالهم، لأنهم بالنسبة للقانون المغربي لا يملكون الصفة لكن السؤال الأهم لماذا لم يتم عرض التوقيع على باقي الصحفيين المغاربة؟

    الأمر بسيط الذين هيأوا المشروع يريدون الصحفيين “هَايْ كْلَاسْ” من أصحاب الحمايات الأجنبية وقبلوا أبناء منبري “أخبار اليوم” و “اليوم 24” كأبناء قبيلة الريسوني، من أصحاب المأثم، أما الباقي فلا قيمة لهم.

    لكن يبقى السؤال لماذا لم يوقع أحمد رضى بن شمسي على بيان التضامن؟ ألم يكن صحفيا وأكثر من هذا عندو “حماية ميريكان”..صحفي من القدامى الذين انقطعوا ولا يزالوا يوقعون كصحفيين، ألا يعكس هذا موقف “هيومن رايتس ووتش” إلى جانب “أمنستي” في رفض المساندة خارج المطالبة بضمان المحاكمة العادلة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الحكومة: تمديد حالة الطوارئ الصحية لشهر إضافي إلى غاية 10 أبريل المقبل