بين توقف غرف العمليات وإجبار أطباء عامين على معالجةحالات معقدة:UMT تفضح المستور

بين توقف غرف العمليات وإجبار أطباء عامين على معالجةحالات معقدة:UMT تفضح المستور

A- A+
  • ندّد المكتب النقابي الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (UMT) بـ”استمرار تردّي الأوضاع بالمؤسسات والمراكز الصحية التابعة لمندوبية الرباط وسلا وتمارة”، حيث حذّر “مما تعانيه الشغيلة الصحية والمواطنون على حد سواء، من تزايد في الأزمات والاختلالات والهفوات الإدارية الفادحة، جراء السياسات الترقيعية والإجهاز على حقوق الموظفين ونهج سياسة المحسوبية، ناهيك عن قرارات بعض المندوبين في إعادة الانتشار والانتقال، في خرق سافر لدورية الحركة الانتقالية والقوانين الجاري بها العمل”.

    ووفق بلاغ أصدره المكتب، يومه الأحد، توصلت “شوف تيفي” بنسخة منه، فإن “أغلبية المراكز الصحية التابعة لمندوبية وزارة الصحة بالرباط، والمعروفة بـ (سبيطار الحومة)، تواجه مجموعة من النواقص؛ كضعف البنية التحتية، وقلة الأدوية، ومشاكل النظافة والصيانة، فضلا عن عدم حماية الموظفين وانعدام التواصل من إدارة المندوبية وازدواجية الخطاب”، مشيراً إلى “خرق القوانين الذي تعرفه؛ وعلى رأسها إصدار مذكرات إعادة تعيين وانتقال الموظفين وإعادة انتشارهم بشكل تعسفي وانتقامي، والعمل بقوانين متجاوزة، يتوفر المكتب على حالات منها، مما يبين استغلال السلطات الإدارية التقديرية والزج بالموظفين في متاهات تأديبية إدارية قد تعصف بمصيرهم المهني والاجتماعي والعائلي”.

  • ولفت البلاغ إلى أن “موظفي مركز التكفل بالأشخاص المصابين بالشلل الدماغي يعانون من أوضاع جد متأزمة، محملا المسؤولية كاملة لمندوبية وزارة الصحة بالرباط التي “نفت في اجتماع أخير، وجود المركز ضمن نفوذها واختصاصها”، حسب المصدر نفسه.

    وتابع بلاغ المكتب أن “مستشفى النهار يعيش أوضاع كارثية، حيث تتم محاولة الانتقام من بعض الموظفين واختلاق الأسباب للتضييق عليهم، ناهيك عن التهديد بالاستفسارات وإرسالهم في قوافل طبية عشوائية، وعدم الاستعانة بآراء أخصائيين في اتخاذ القرارات، مما زاد من معاناة مجموعة من الموظفين، الذين يتم استدعاء البعض منهم بطرق غير قانونية بعيدة عن المساطر الإدارية التنظيمية الشرعية”.

    وأكّد البلاغ أن “المركز الطبي للقرب اليوسفية لازال يعاني من ارتباك متواصل، نظرا لعدم جدية المندوبية في حل مشاكل سبق للمكتب النقابي التنديد بها في الأشهر الفارطة؛ كإجبار الأطباء العامين على معالجة بعض الحالات المعقدة التي تتطلب أخصائيين خصوصا بالمستعجلات، والتدخل في اختصاص الأمور الأكاديمية والمنهجية العلمية المتبعة في معالجة المريض، وتحميل الممرضين العديد من الوظائف الخارجة عن اختصاصهم، وغياب ممرض رئيسي، فضلا عن غياب مصلحة الفرز وحضور غير دائم لسيارة الإسعاف”.

    أمّا فيما يخص المستشفى الجهوي مولاي يوسف، فاستنكر المكتب “عدم إيفاد لجنة لتقصي الحقائق لحدود الساعة، من أجل الوقوف على الأوضاع الكارثية التي يعيشها”، مضيفا أن “غرفة العمليات بمركز طب الأسنان بالرباط لا تزال متوقفة، مع نقص في الآليات والمعدات، وكذلك المستهلكات الطبية والمختبرية، مع فراغ مكان الصيدلية رغم توفره، وشبه تعطل مصلحة التعقيم، وغياب سيارة الإسعاف ومجموعة من الاختصاصات”.
    من جهة أخرى، ندّد البلاغ بـ”سوء تدبير مندوب وزارة الصحة بسلا للموارد البشرية، فضلا عن الاختلالات التي لا تزال متراكمة في التدبير؛ كالفوضى في إعادة انتشار وانتقال الموظفين بطريقة عشوائية”، مضيفا أن “مستشفى مولاي عبد الله بسلا يعرف ارتباكا في التدبير، وفوضى في إسناد بعض المهام، ونقص جدّ حاد في الأدوية والمعدات الطبية، والتوقف الدائم لجهاز السكانير، فضلا عن الاختلالات في مصلحة العظام، والاعتداءات اللفظية على الموظفين دون توفير الحماية الضرورية، بالإضافة إلى النقص الذي تشهده مجموعة من الاختصاصات، وفي مقدمتها أطباء التخدير والإنعاش وعدم توفير الشروط الملائمة للحراسة والإلزامية”.

    هذا وكشف بلاغ المكتب النقابي الجهوي الرباط سلا تمارة للجامعة الوطنية للصحة UMT أن “مشروع المستشفى الإقليمي بتمارة الذي بلغت مدة تهيئته وبنائه 14 سنة، لم ير النور لحدود الساعة، الشيء الذي يشوبه الغموض حول صفقاته؛ من إصلاحات وإعادة الترميم المتكررة قبل تشغيله”، مطالبا بـ”إحداث لجنة تقصي الحقائق في الموضوع”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    بسبب رضوان جيد ..الوداد يستعد لمراسلة الجامعة