لقاء إسلاميي موريتانيا بالكيان الوهمي يُحرج “البيجيدي”..والأخير يردّ ببرود

لقاء إسلاميي موريتانيا بالكيان الوهمي يُحرج “البيجيدي”..والأخير يردّ ببرود

A- A+
  • أثار إقدام حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” الموريتاني على استقبال قيادي بالكيان الوهمي، يوم أمس الجمعة، بنواكشوط، جدلاً واسعاً.

    وفي هذا السياق، انتقد المحلل الموريتاني محمد المختار الشنقيطي بشدّة هذه الخطوة، معتبرا إياها “زلة سياسية شنيعة ومجازفة استراتيجية غير محسوبة”. حيث قال في تغريدة على حسابه الرسمي بـ”إنستغرام”: “مع احترامي العميق لأخي العزيز، الدكتور محمد محمود سيدي، فإني أعتبر لقاءه مع وزير خارجية (البوليزاريو) واستلام دعوة منه زلة سياسية شنيعة، ومجازفة استراتيجية غير محسوبة، لا تليق بشخصه الكريم، ولا بحزب (تواصل) الذي يُفترض أن يكون وحدويًّا في مبادئه ومواقفه”.

  • من جهته، وجد حزب العدالة والتنمية نفسه في موقف محرج، بعدما قام به حزب “تواصل” الإسلامي الذي تربطه به علاقات وطيدة، تتجلى في تبادلهما الزيارات بشكل متواصل للمشاركة في مختلف المؤتمرات التي ينظمها الحزبان.

    ولم يجد حزب “البيجيدي” سوى التعليق على الموضوع بتوضيح بارد، نشره عبر موقع حزبه الرسمي، حيث أعرب عن “تفاجئه، إلى جانب باقي مكونات الشعب المغربي وقواه الحية وعموم الرأي العام الوطني، للخبر الذي تداولته مختلف المنابر الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي، والمتعلق باستضافة رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح الموريتاني “تواصل” لمسؤول في الكيان الانفصالي “بوليساريو”، وهي الخطوة التي أثارت استغرابنا ولا تنسجم سياقيا ومع العلاقات التاريخية بين الحزبين”.

    وتابع معرباً عن “رفضه التام والمطلق لهذه الخطوة الخاطئة والمؤثرة سلبا على علاقات حزبينا، ليرجو أن تقوم قيادة حزب “تواصل” بتصحيح ما ينبغي تصحيحه”.

    واعتبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن توضيح حزب العدالة والتنمية “مستفزّ”، حيث تساءلوا عما فعله عام 2016، حين استقبل رئيس الحزب الإسلامي الموريتاني السابق محمد جميل منصور القيادي بالكيان الوهمي البشير مصطفى السيد، مشيرين إلى أنه يعيد الكرة، بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات، بعدم اتخاذه موقفا واضحا من علاقاته بحزب “تواصل”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي