والد الزفزافي يحرض على العنصرية وحرمه تنعت المغاربة ب ” أولاد الحرام”

والد الزفزافي يحرض على العنصرية وحرمه تنعت المغاربة ب ” أولاد الحرام”

A- A+
  •  

    في شريط فيديو يائس كسابقيه، خبط والد ناصر الزفزافي، خبط عشواء ك ”المنايا” التي قال عنها الشاعر أبو العلاء المعري ”من تصب تمته ومن تخطىء يعمر فيهرم”، حيث عجز الرجل الذي طعن في السن، عن ”التمييز” بين القول المباح، والحديث المحضور في ثنايا كلمة ارتجالية امتد زمنها لفترة 52 دقيقة تقريبا، لكنه نجح بالمقابل، في ”التمييز” بين أبناء الوطن الواحد عندما زل لسانه ونطق بكلمة خطيرة تحدث فيها عما أسماه ب ”التغيير الديمغرافي” الذي تعرضت له مدينة الحسيمة، وكأنها دولة مستقلة خاضعة للاستعمار الأجنبي.

  • والد الزفزافي الذي فقد البوصلة، حرم بزلة لسانه هاته، على المغاربة ”غير الريفيين”، شرعية الانتساب إلى مدينة الحسيمة التي اعتبرها ملاذا للريفيين وحدهم، وكـأنه يريد أن يفرض على من لا يحملون هذه الصفة ”العرقية” من أبناء الأرض الواحدة ”تأشيرة” دخولها، ضدا على إرادة الوطن الذي عبث بعلمه أشخاص مارقون ومؤيدون لفوضى أحداث الريف بالخارج، بل ذهب بهم التهور الأعمى إلى حد حرقه في باريس، دون أن تتحرك في دماء والد الزفزافي مشاعر الوطنية، برفضه لإدانة هذا السلوك الأرعن في مضمون خرجته المرتبكة في شريط الفيديو المذكور.

    كلام خارج عن إجماع المغاربة، يظهر حجم الخرف الذي أصاب أحمد الزفزافي الذي سعى للعب بالكلمات المستفزة أكثر من سعيه لقول الحقيقة التي تعترف بهول الخطيئة التي ارتكبها ابنه ومن والاه من أبناء منطقة الريف، في حق ثوابت الوطن ومقدساته، في الوقت الذي أصر فيه الرجل على التلويح بمزاعم التعذيب التي لازال يدعي تعرض ابنه لها من طرف موظفي مندوبية السجون، مع أن النيابة العامة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، حققت في الموضوع وخرجت ببلاغات صريحة تفند كل هذه الادعاءات.

    والد الزفزافي الذي بدا وكأنه يوجه كلامه لأبناء الريف الموجودين في الخارج، وتحديدا في أوروبا، من أجل تحريضهم على التدخل في قضية ابنه، ضدا على شرعية القوانين التي يسري تطبيقها على عموم المواطنين المغاربة دون تمييز أو استثناء، لم يقتصر في تجاوزاته للخطوط للحمراء، على ما تفوه به لسانه من عبارات تمييز عرقي وتنكر وطني، بل استقدم زوجته التي كانت بجانبه، للدلو بدلوها في هذا الشريط المصور بالصوت والصورة، وادعاء الأكاذيب والافتراءات في حق الدولة ومن يحرص على أمنها واستقرارها، بل انزلقت بها مشاعر الحماس الذي حملته عبارات ”السب والشتم” التي قذفت بها في كل الاتجاهات، إلى نعت المغاربة ب ”أولاد الحرام” في لحظة بكاء مصطنع لاستجداء عطف من يتحينون بالخارج، فرص النيل من المغرب والمس باستقراره .

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    قدماء الدفاع الحسني الجديدي يدعمون الفريق قبل مباراتهم المرتقبة أمام اتحاد طنجة