بعد موسم ونصف مع الرجاء..السلامي يستعد لختام مشواره من مباراة بيراميدز في دونور

بعد موسم ونصف مع الرجاء..السلامي يستعد لختام مشواره من مباراة بيراميدز في دونور

A- A+
  • لا تعلم ما سيكتب لك في صفحات المستقبل، ولا تعلم حتى مشهد مستقبلك ما دمت في هذه الحياة، قصة بدأت من مركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء بتاريخ الثالث والعشرين من نوفمبر 2019، وذلك خلال مباراة الديربي البيضاوي بلون العرب في مسابقة كأس محمد السادس للأندية الأبطال، وكتب لها أن تنتهي ويكون ختامها من نفس الملعب ولو اختلفت المناسبات والظروف.

    القصة التي نحن بصدد الحديث عنها تعني مدرب فريق الرجاء الرياضي جمال السلامي وفريقه، بحيث أكد الإطار الوطني أن المقابلة التي تجمع فريق النسور اليوم على مركب دونور لحساب الجولة الثالثة من مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، ستكون هي الأخيرة له مع الفريق، عقب توقيع الجمهور الرجاوي على رغبته في رحيل السلامي وتجديد دماء الطاقم الفني.

  • هذه القصة التي تجمع جمال السلامي بفريقه الرجاء غريبة نوعا ما، وقد تكون الأولى من نوعها في عالم كرة القدم، حيث أن مسار الرجل مع الفريق كان جيدا قبل أن تتشنج الأوضاع بين المدرب والجمهور، إذ تمكن من قيادة الكتيبة الرجاوية إلى الفوز بلقب البطولة والتأهل إلى المباراة النهائية من عصبة الأبطال العربية، ورحيله لم يأت بعد عدم الفوز بلقب معين أو الخروج من مسابقة معينة، وإنما جاء بعدما أصر على اللاعب بخططه التي يراها مناسبة له كمدرب، عكس ما يريد الجمهور الرجاوي الباحث عن لعب مفتوح .

    بين رحيل الأمس وقراره الأخير، والرجاء الرياضي الذي يعيش مرحلة صعبة جدا على مستوى التسيير، رغم المساندة الكبيرة التي يتلقاها من طرف جمهوره ومحبيه كل من مكانه، يبقى السؤال المطروح، هو كيف سيواكب الرجاء المسابقات التي ينافس فيها بكل قوة في ظل هذه الظروف، وهل بمقدور المكتب المسير بقيادة رشيد الأندلسي إيجاد البروفايل المناسب على مستوى المدرب، قصد قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، كل هذه الأسئلة وغيرها ستجيب عنها الأيام المقبلة التي يتمناها الجمهور العاشق لفريق النسور أن تكون سعيدة وأن تبتعد عن المشاكل والعقبات.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    أمين نوارة: راسلنا الجامعة لتأجيل مباراة سريع وادي زم والوداد..ولم نتوصل بأي رد