ولترا “وينزر” يشعل فتيل النار في وجه الناصيري.. ويمنحه شهرين قبل التنحي

ولترا “وينزر” يشعل فتيل النار في وجه الناصيري.. ويمنحه شهرين قبل التنحي

A- A+
  •  

    أشعل أولترا “وينزر”، الفصيل المساند لنادي الوداد الرياضي لكرة القدم، فتيل النار في وجه سعيد الناصيري، رئيس المكتب المديري للفريق الأحمر، بعد إخفاق الفريق هذا الموسم وخرج خالي الوفاض بصفر لقب، في سابقة هي الأولى من نوعها طيلة العشر سنوات الأخيرة، ومنحه الفصيل الودادي مهلة شهرين فقط لإصلاح ما يمكن إصلاحه أو التنحي عن رئاسة النادي.

  • ونشر “الوينرز” بلاغا قويا وشديد اللهجة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أكد من خلاله، أن “خطابنا هذه المرة عبارة عن صفحة فارغة ناصعة البياض، املأها بما شئت، أكتب فيها ما تود قراءته عنك، وازرع في سطورها ما ستحصده مستقبلا. والرسالة واضحة، هذا المقطع مقتطف من آخر خطاب تم توجيهه لرئيس نادي الوداد الرياضي،
    مع كامل الأسف الصفحة البيضاء تم تلطيخها بالسواد، اتسخت وتلوثت بما فيه الكفاية”.

    ويفيد البلاغ، أنه “طيلة 6 سنوات ونحن نتحدث، ننتقد، نطالب، ونقترح بكل الطرق الممكنة من لافتات، بلاغات، حوارات مباشرة”، مستشهدا بأبيات شعرية للشاعر عمرو بن معدي كرب بن ربيعة الزبيدي، الذي عاش في الفترة بين عامي 525، 642م:

    “فقد أسمعتَ لو نَاديتَ حيـــــاً ** ولكن لاحياةَ لِمنْ تُنــــادي
    ولو ناراً نَفخْتُ بها أضاءتْ ** ولكن أنت تنفخ في رمـــــادٍ”

    وشدد ذات البلاغ على قبول “الاعتذار ممن لديه رغبة في التصحيح وليس ممن يكرر ويصر على أخطائه،منذ تقديمك للاعتذار يوم الجمعة الماضي إلى غاية اليوم ، لم نر أي ملامح للتغيير”.

    ووجه الفصيل المساند لـ “وداد الأمة” سيلا من الانتقادات اللاذعة للرئيس الودادي، قائلا “مر أسبوع ولازال نفس العبث يتواصل، عقود الانتقالات توقع بمسكنك الخاص، وصور التعاقد تسربها لأصدقائك الصحافيين، الاعتذار البارد يعتبر إهانة ثانية”.

    وتابع ذات المصدر، “فلتحترم ذكاءنا ، فخطاب الاستحمار المُمارس مفضوح والوداديون ليسوا أغبياء لتلك الدرجة، هذا الرئيس تحدى الجميع، بالغ في سياسته الفاشلة واليوم نتفق جميعا على أن أقل شيء يجب أن يفعله هو أن يرحل”.

    وقال البلاغ ذاته، أنه “بعض النتائج الرياضية الإيجابية، لا يمكن أن تُخفي حقيقة التسيير الفاشل، حقيقة وداد الشخص وليس وداد المؤسسة التي يحلم بها أي ودادي .
    الإدارة هي لعبة فكرية، وكلما فكرت بطريقة أفضل كلما حققت نتائج أعظم، لذا فكر جيداً وانتق من يُفكر، واعمل مع من يُفكر”.

    وفيما يلي تتمة بلاغ “الوينرز”:

    “الإداري الناجح هو الذي يستطيع تنظيم الأمور على نحو لا يعود العمل بحاجة إلى وجوده.
    هذا ما يقوله الحكماء، لكن الرئيس لا يعترف سوى بخطاب واحد ” أنا ومن بعدي الطوفان ”
    لا يفكر في النادي سوى تحت إمرته، ولا يرى المستقبل إلا معه .
    لقد أضحى التسيب وغياب الانضباط السمة البارزة بالنادي .
    الفوضى هي الكلمة التي تعبر عن الحالة التي وصل لها النادي .
    عدم احترام اسم الوداد وتقزيمه مسؤولية الرئيس الذي لم يردع التصرفات اللا احترافية للاعبين والأطر والأكثر من هذا المبالغة في تدليلهم .
    المسؤولية الملقاة على عاتقنا كبيرة، فليس سهلا تمثيل جمهور نادي الوداد الرياضي .
    وليس سهلا أن نتبنى مواقف مصيرية في الظروف الصعبة، وفي لحظات الغضب .
    لكن نحن مؤمنون بأن ضميرنا هو من يملي علينا القرارات، وليس الحماس الزائد والمزايدات وحتى الاتهامات .
    في عز الأفراح والتتويج بدوري أبطال إفريقيا سنة 2017، طالبنا بهيكلة النادي .
    ولم ننتظر سقوط الفريق وتدهور النتائج لنتحدث .
    (صمت البراكين لا يعني أن أحشاءها باردة)
    في عائلة وينرز لا مكان للتسيير الانفرادي، ولا مكان للعبث، وأي قرارات نتخذها بشكل تشاوري مع أعضائنا .
    قد نصيب وقد نخطئ فلسنا ملائكة منزهين عن الخطأ، ولكن الأكيد هو أن ما يدفعنا وما يحرضنا هو غيرتنا على النادي .
    وعلى جمهور الوداد الرياضي أن يستفيق من غفوته، أن يحتكم لضميره وليس لعواطفه .
    اللهفة للنتائج لا يمكن أن تغمض أعيننا عن حقيقة ما يعيشه النادي من فوضى، أن نحرز فوزا أو لقبا ليس معناه أن ننام في العسل .
    أن يتم ضم لاعب كيفما كان نوعه أو إمكانياته بطريقة هاوية في غياب إدارة تقنية هو عبث .
    انهضوا انفضوا عنكم غبار الاستسلام والتراجع وسياسة التنويم الممارسة فالفراغ القاتل ينخر ناديكم .
    فلترفعوا من حجم التطلعات وحذارٍ من اختصار النادي في نتائج وانتدابات .
    نعبر من جديد عن استيائنا العميق وشجبنا لما وصل له النادي من تسيير انفرادي قمة في العشوائية والارتجالية .
    ولكن لأن نيتنا دائما حسنة ودائما نرى الأمور بإيجابية، وقبل الوصول لمفترق الطرق واحتراما لرأي عائلتنا الكبيرة ولكي يكون جمهور الوداد الرياضي والرأي العام شاهد إثباث وحكما بيننا .
    لن نعود للخلف لنعدد الأخطاء والمشاكل المعروفة لدى الجميع، فما يهمنا أولا وأخيرا هو مصلحة الوداد، ومصير النادي مرهون ومرتبط بتحقيق المطالب المستعجلة لأنصار نادي الوداد الرياضي بشكل فوري وبلا أي شروط أو قيود :
    أولا فتح باب الانخراط في فرع كرة القدم بشكل مستعجل، وتحديد مدة كافية لاستلام طلبات الانخراط دون أي مطبات وعراقيل .
    ضرورة تخفيض سومة الانخراط إلى 5000 درهم كحد أقصى .
    صون حقوق المنخرط والحفاظ على صلاحياته الكاملة والمعروفة من تصويت ومشاركة فعلية في برلمان النادي .
    ونحن من جهتنا سنعمل على تعبئة شاملة لشحذ همم أعضائنا وكافة الوداديين، لملء الفراغ المهول في الجموع العامة والتي تحولت لساحة للتطبيل والتهليل في غياب تام للنقاش الجاد .
    ثانيا وتحسبا للموسم القادم ولتفادي الأخطاء الكارثية السابقة ، فلا خيار سوى الدخول بقوة في الميركاتو وجلب أسماء من قيمة النادي .
    لا مكان للاعبين بعقود منتهية غير مرغوب فيهم من طرف الجميع، ولا مكان للأسماء المغمورة بالأقسام السفلى وسنتدخل إن دعت الضرورة لتفادي نفس الكوارث .
    طريقتك في تدبير الميركاتو سيئة، وفي غياب كلي لإدارة تقنية حقيقية .
    كما نعلم كيف تفرط في اللاعبين لأصدقائك، وتفضل المصالح الشخصية على المصلحة العليا للنادي …
    ومحاولة تحميل مسؤولية تفويت هذا اللاعب أو ذاك لجهات أخرى .
    للنادي مقر ومن العار أن نرى الانتقالات توقع بالفيلا الخاصة بك، فقليلا من الاحترام لسمعة وهيبة الوداد .
    أي لاعب كيفما كان نوعه يمارس في البطولة الوطنية لا نظن أن هناك مانعا لكي لا ينضم للفريق، ولا نظن أن هناك فريقا يتفوق ماديا عن الوداد .
    وأي تقصير نعلم جيدا أنك الوحيد المسؤول عنه …
    من جهة أخرى فبناء مرحلة جديدة وإعطاء روح للفريق لن يتأتى إلا بغربلة كبيرة للاعبين انتهت مدة صلاحيتهم وآخرين لا صلاحية لهم من الأساس .
    ثالثا لقد ضقنا ذرعا بالتسيير الانفرادي، وبالفراغ المهول الذي يعرفه المكتب المسير ولجانه المختلفة .
    وكأن كفاءات الوداد قد انقرضت أو أن نادي الوداد الرياضي قد تحول لملكية شخصية لرئيس لا يرى فيه أحدا سواه .
    مكتب مسير قوي ينطلق بتفعيل أدواره وبأشخاص لديهم شخصية قادرين على تحمل المسؤولية .
    حاضرين خلف النادي ويقفون على كل كبيرة وصغيرة، فمن غير المعقول أن نرى أناسا من أندية أخرى يمثلون الوداد في منافسات خارجية فقط لأنهم أصدقاء للرئيس .
    سياسة انعدام الثقة التي تراها في الجميع لم تعد صالحة، ولم تكن يوما صالحة حتى لو اعتقدت ذلك .
    والغربلة التي تحدثنا عنها في اللاعبين يجب أن تشمل بعض الوجوه التي تظهر فقط خلال الجموع العامة .
    وفي مقدمتها المسمى أنور الزين العقل المدبر للمسرحيات إياها، هذا الشخص لا يمكن أن يمثل النادي لأنه لم يكن يوما بالودادي الغيور على ناديه، هو فقط يسترزق مقابل إخراجه المتقن وتواجده بات يعرقل مسيرة الوداد .
    وتنقية محيط النادي ينطلق بإبعاده هو وبقية الكراكيز التي يتحكم فيها .
    رابعا ” الإدارة التقنية ” :
    كلمتان لطالما التصقت بهما الصفقات الفاشلة التي نعلم أنك المسؤول المباشر عنها، فأنت الآمر والناهي .
    ولا يمكن لهذا العبث أن يستمر، ولا يمكن أن يضيع النادي ميزانية ضخمة في جلب مدراء رياضيين وتقنيين كديكور فقط .
    وأن يتقاضوا الملايين من أجل أن يتم تحميلهم مسؤولية انتداباتك الفاشلة .
    حان الوقت لوضع قطيعة مع هذا العبث …
    لا يمكن أن نتحدث عن الإدارة التقنية، دون الحديث عن مدرسة النادي والتي تتخبط هي الأخرى في مشاكل لا حصر لها .
    تغييرات في الأطر، غياب رؤيا واضحة، قمع المواهب والكفاءات، سيطرة السماسرة وتهريب أبرز اللاعبين …
    من العيب أن تصبح مدرسة الوداد عاجزة عن تكوين لاعب أو لاعبين كل موسم في خدمة الفريق الأول .
    خامسا : التواصل ، الماركوتينغ …
    كم يجب علينا أن ننتظر، لنرى المواقع الرسمية للنادي تشتغل بشكل احترافي متواصل .
    أليس عيبا أن تتحول الصفحة الرسمية لصفحة متخصصة في نشر التعازي .
    حتى أندية الهواة أصبحت تتفوق علينا في هذا الجانب، والطامة الكبرى هي ممارسة تسريب الأخبار لأصدقائك الصحافيين وحرمان الصفحة الرسمية من الإشتغال .
    أما التسويق والماركوتينغ فنعيش على وقع احتكار بوتيك بن جلو ، وغياب تام لأي نظرة في هذا الجانب الذي ما إن يتم تفعيله حتى يعود لسباته .
    لا منتوجات في المستوى، لا تسويق للوغو، ولا أي حراك وخزينة الفريق هي من تتضرر نتيجة هذا الجمود .
    سادسا : الفروع الرياضية
    بعد مهزلة الجمع العام السري الوحيد في ست سنوات، وإقبار الفروع من 17 فرع إلى 6 فروع
    نتيجة إقبار العديد من الفروع التاريخية والحفاظ فقط على القلة الخاضعة .
    أي مستقبل لفروع الوداد الرياضي ؟؟
    ألا يكفي هذا التخريب الممنهج بغية الحصول على التزكية والاعتماد .
    ماذا بعد ؟؟
    هذه المطالب المشروعة ليست وليدة اليوم، بل هي نفس المطالب منذ 6 سنوات مضت .
    أخذت الوقت الكافي في مراوغة وسائل الإعلام المختلفة، وإيهام الأنصار، وعودك الكاذبة والهيكلة التي لم يتحقق منها أي شيء سوى استهلاك الكلام .
    اليوم لا مجال للهروب وللبحث عن منفذ، ولا داعي لنشر الأبواق المعروفة بغية التمويه ..
    الإصلاحات الترقيعية لم تعد حلا ولم تكن حلا في يوم من الأيام …
    لديك شهران من اليوم، العد التنازلي ينطلق الآن، لتنفيذ هذه المطالب المستعجلة .
    و عدم الاستجابة لها، معناه شيء واحد هو أنك توقع على استقالتك من النادي، ونحن سنقبلها على الفور ودون تردد وسنترجمها على أرض الواقع .
    نحن هنا لنراقب ولنصحح ولن نتوانى في الدفاع وحماية نادي الوداد الرياضي.
    (إن التغيير في حد ذاته لا يعني شيئا ولكن المحافظة عليه هي كل شيء)
    عاش نادي الوداد الرياضي”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    تسريب فيديو سيهز المغاربة..أم مغربية عذبات بنتها بطريقة وحشية وصورات الواقعة