أبو وائل يفضح لجوء الطوابرية لخدمات جماعة ياسين المتهالكة

أبو وائل يفضح لجوء الطوابرية لخدمات جماعة ياسين المتهالكة

A- A+
  • كشف أبو وائل الريفي أنه ما يزال “تنوعير” الطوابرية لتسخين الأجواء والتنفيس على من يتحكم في قرارهم لم ينته. بعد نفاذ مخزون الذخيرة/ الخردة التي لجؤوا إليها فكانت نتيجتها فضيحتهم أمام الرأي العام الدولي لأن للمغرب طرقه التي يفضح بها هؤلاء، ها هم يلجؤون إلى خدمات العدل والإحسان.
    وأبرز أبو وائل في بوحه الأسبوعي اليوم الأحد أنه ” ولمن لا يعي الحقيقة، عليه أن يعلم بأن اللجوء إلى هذه الجماعة يكون اضطراريا لأن طوابرية الداخل والخارج يعرفون حقيقتها ويعلمون أن العلاقة معها شبهة و يخشون تصنيفهم على أساسها بسبب تاريخها الدموي وخطابها الشاذ وسلوكها المتقلب ومواقفها الملتبسة من العديد من القضايا والقيم.

    وكشف أبو وائل أن الطوابرية جربوا ” هذه الجماعة في أكثر من مناسبة فكانت تتركهم وسط الطريق وتزايد عليهم بحصيصها، ولكنهم مضطرون لذلك لإخفاء عيوبهم والمزايدة بأعدادهم “الغفيرة” على المخزن كما يحدث هذه الأيام مع “الجبهة الاجتماعية” التي تعيش حالة احتضار وتبحث عن أي ترياق ولو كان من سم العدل والإحسان”، مشيرا إلى أن “انصراف المغاربة عن هذه الجبهات رغم ما ترفعه من شعارات يحتاج أكثر من دراسة وهو درس بليغ لمن يرفع شعارات براقة ولكن مع ذلك ينصرف الناس من حوله ولا يبالون به.
    وأوضح أبو وائل في ذات البوح أن المغاربة يعانون من ارتفاع الأسعار، ولكنهم يتفهمون أسباب ذلك، ويستشعرون مجهودات الدولة لتخفيف المعاناة عن فئات كثيرة، ويعلمون أن ما يقوم به بعض محترفي الاحتجاج ليس إلا مزايدات، ويرفضون أن يكونوا وقودا وحطبا لهم ليحققوا مكاسب عجزوا عن تحقيقها بصندوق الاقتراع الذي يقاطعه البعض خوفا من كشف حجمه الحقيقي.
    وتابع ” جماعة “دراويش السياسة” الحريصة على تجميع المتناقضات لا تعدو أن تكون عجلة احتياطية لدى الطوابرية” .
    فشلت مساعيهم في “تسخين الطرح” بقضية بيغاسوس للإيقاع بين المغرب وإسبانيا، يضيف أبو وائل، ولم تنفعهم الحملات المنظمة للمنابر الدعائية الفرنسية بعد أن رأوا بأم أعينهم كيف تصرف المسؤولون الإسبان بحذر شديد تجاه توزيع الاتهامات بدون أدلة، وعدم انسياق الجزء الأهم من الإعلام الإسباني وراء موجة إقحام المغرب في قضية داخلية بين الإسبان.
    اكتشف الطوابرية أن الفحم الذي يرمونه في هذا الفران “بارد” ولن يشعل العلاقات بين البلدين التي تسترد عافيتها بشكل يثير حفيظة من لا يخدمه تحسن العلاقات بين البلدين لما فيه من مصلحة لهما ولكل المنطقة.
    الصور التي رافقت فتح الحدود البرية في جيبي سبتة ومليلية بعد عامين من الإغلاق كانت صادمة للمشائين بنميم بين البلدين والشعبين وستصدمهم أكثر صور موسم العبور الذي سيكون استثنائيا هذه السنة بكل تأكيد بعد التعافي من الجائحة التي خرجنا منها والحمد لله بأقل الأضرار. ولنتذكر موقف المغرب السيادي السابق بتعليق عملية عبور المضيق والتي تسببت للإسبان في خسارات كبيرة.
    فجأة، تستفيق الجماعة، التي ألفت المنامات والأحلام، من كوابيسها المزعجة التي صارت واقعا يوميا تبذل قيادتها مجهودات ضخمة لتغطيته عن قواعدها. فجأة تفتعل قضايا لا هدف منها إلا استفزاز السلطات وإظهار المظلومية لاستدرار عطف الناس وإسداء الخدمة إلى الطوابرية لتخفيف الخناق المحيط بهم.
    وحتى يكون للقضية دلالة فليس هناك أفضل من وجدة، والقرب من الجزائر غير بريء، حيث المقر والمسجد والزاوية والمدرسة ومكان تجمعات أعضاء الجماعة بدون سند قانوني وبدون مراعاة آداب الجوار. ولتسخين الطرح فالمعيطي و”شلته” رهن الإشارة.
    وسبحان الله الذي ينزل على المعيطي قوة خارقة في مثل هذه المناسبات والأوقات لتحمل مشقة السفر الطويل في هذا الجو الحار وهو الذي كان يشتكي من كل الأمراض المزمنة أيام توقيفه في سجن العرجات.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي