أبو وائل…المنطق البئيس لمنظمات حقوقية يؤكد أنها أدوات في يد الكبار

أبو وائل…المنطق البئيس لمنظمات حقوقية يؤكد أنها أدوات في يد الكبار

A- A+
  • اختتم أبو وائل بوحه للأسيبوع الجاري، بالحديت عن حدث الأسبوع الماضي، بعد صدور أحكام قضائية في حق متابعين أمام القضاء، والمحاولات البئيسة التي لم تتوقف للمحسوبين قصرا على المنظمات الحقوقية التي تركت القضايا الحقيقية للشعب لتنصب نفسها مدافعة عن متابعين أمام القضاء، بمساطر تطبق على جميع المتابعين في نفس القضايا.
    وأوضح أبو وائل ” أن الأسبوع الفارط شكل مناسبة لأصحاب شعار “فري كلشي” لمراجعة شعارهم وتبين حقيقته وطبعه بالنسبية المطلوبة في القضايا التي يرفع حولها هذا الشعار الطوباوي. لقد صدرت أحكام في قضايا طالبوا فيها بالإفراج غير المشروط على مرتكبي جرائم متوفرة كل أدلة إدانتهم المادية والقانونية. كان المنتظر أن يتحلوا بنوع من الحكمة ويتنازلوا عن “كلشي” طالما أن هناك متابعين اعترف دفاعهم بالمنسوب إليهم تلميحا وليس تصريحا، أو اتضح أن دفاعهم أبعد عن ثقافة حقوق الإنسان، أو أدلى الشهود بشهادات تورطهم وتؤكد تخابرهم أو تثبت تلقيهم أموالا بدون إنجاز الأعمال الموكولة إليهم، أو لم يتعاونوا مع هيأة الحكم حيث كانوا يستغلون جلسة المحاكمة للحديث في كل المواضيع دون الإجابة عن أسئلة المحكمة”.
    وأضاف أبو وائل ““فري كلشي” اليوم في مأزق أخلاقي وحقوقي بعد أربع سنوات من المزايدات الفارغة، وهي في حاجة إلى تحريرها من المنطق البئيس “انصر رفيقك ظالما أو مظلوما”. ليس مطلوبا نصرة الرفاق ولو ثبتت في حقهم جرائم الاغتصاب والتخابر والاتجار بالبشر واستغلال النفوذ. لا يمكن الثقة في من يحملون هذا الشعار ويتجاهلون كل الأدلة التي ترى بالعين المجردة. لماذا لا يصارح هؤلاء عمر راضي عن سبب انتحاله صفة الصحافي وهو الذي لم يحز البطاقة المهنية حتى ماي 2020؟ لماذا يريدون تصنيفه صحافيا خلال المدة السابقة لهذا التاريخ؟ هل لأنهم يريدون أن يدفعوا عن أعماله خلال تلك الفترة صفة التخابر بالاختباء وراء صفة صحفية يظنون أنها تمنحه امتيازات؟ لماذا يتناسون مطالب المتضررين المشتكين؟ لماذا يتعمدون إيذاءهم وطعن مشاعرهم؟ لماذا لم يستنكروا العبارات الحاطة بالكرامة التي تلفظ بها محامي سليمان ضد المشتكي؟ أليست تلك العبارات عنصرية وتمييزية؟ أليسوا حقوقيين والمنطق يستلزم منهم استنكارها بشكل أولى ممن يدعي الدفاع عنها؟”.
    ووفق أبو وائل “كان الأولى لأصحاب “فري كلشي” التأمل في حالة الارتباك والضعف والحرج التي كان عليها عمر راضي وهو يلقي بكلمته الفارغة من كل ما يدفع به التهم عنه وتحويل تلك الكلمة إلى لحظة “تقرقيب الناب” عن ما ليس من صلب الموضوع، وكان الأولى بهم التأمل في مرافعات دفاعه التي كانت خالية مما يثبت براءة موكلهم لأن هذه البراءة أقرب إلى الاستحالة أمام حجية الوقائع الدامغة. وكما العادة دائما فإن الطوابرية في الموعد لإطلاق حملة استنكار لحكم لم يطلعوا على حيثياته. صار المغاربة واعين بهذه الأساليب ويستهجنون طريقة الترافع هذه عن المتهمين الذين تتبناهم مجموعة “فري كلشي””.
    وحسب أبو وائل “لأنهم “مسقيين من مغرفة واحدة” نختم البوح بهمس في أذن المنظمات الحقوقية التي تتباكى على حقوق الإنسان ونشاهد اليوم تفاعلها المحتشم مع معطيات الحرب الإعلامية والحقوقية والإنسانية لأن الأمر يتعلق بأطراف صراع من طينة الحيتان الكبيرة. لقد كتبها أبو وائل منذ مدة طويلة أن اللعبة مفضوحة وهذه المنظمات ليست إلا أدوات في يد الكبار لتأمين مصالحها وحملاتها الدعائية لتلميع صورتها أو تصفية حسابات مع خصومها أو إعادة الجانحين إلى بيت الطاعة كما يتصوره من يريدون التحكم في مصائر الشعوب وضرب سيادة الدول”.
    واختتم أبو وائل بوحه قائلا “يدعوكم أبو وائل لمتابعة تفاعل هذه المنظمات ومدى تناسب ما يصدر عنها مقارنة مع هول الحرب ودمارها ومعاناة الناس منها ويقارنوه مع الهالة التي أعطوها لفبركات صنعت في مختبرات فوربدن سطوري فتلقفها من يحقد على المغرب ظنا منه أنها قادرة على زعزعة استقرار ومكانة دولة عريقة وقادرة مثل المغرب.. ولكن هيهات”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الجماهير العسكرية شجعت لبؤات الأطلس بحماس كبير خلال مواجهة أوغندا