عمال بميناء ليفورنو الإيطالي يرفضون تحميل أسلحة ومتفجرات متجهة إلى إسرائيل

عمال بميناء ليفورنو الإيطالي يرفضون تحميل أسلحة ومتفجرات متجهة إلى إسرائيل

A- A+
  • اعترض عمال ميناء ليفورنو الإيطالي على تحميل حاويات تحمل أسلحة وقذائف مشحونة إلى إسرائيل على ظهر سفينة وصلت إلى الميناء المذكور، من مدينة مرسيليا الفرنسية، تضامنا مع الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لاعتداءات غير مسبوقة من طرف جيش الاحتلال.

    وأوضحت نقابة عمال ميناء ليفورنو في بيان أول أمس السبت”أدرك تجمع عمال الموانئ المستقل في جنوة أن هناك حاويات محملة بالأسلحة والمتفجرات متجهة إلى ميناء أشدود الإسرائيلي، ستستخدم لقتل الفلسطينيين الذين يتعرضون لهجوم عنيف تسبب في سقوط مئات الضحايا من المدنيين، بمن فيهم العديد من الأطفال”.

  • وأضاف البيان: “لا نعرف إذا كان سيتم تحميل حاويات من الأسلحة والمتفجرات في ميناءنا، لكنها بالتأكيد لم تكن المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك. فمن خلال نقابة عمال الميناء يحاول أعضاء نقابة العمال جمع المعلومات عن ذلك. وبالأمس فقط تلقينا تقريرا عن وجود عشرات المركبات العسكرية المدرعة الجاهزة للانطلاق على متن سفينة مولو إيطاليا”.

    وأرسلت النقابة تقارير عاجلة إلى هيئة الموانئ للتأكد من عدم تحميل أي حاويات تحتوي على أسلحة أو متفجرات، متجهة إلى موانئ إسرائيل إضافة إلى تجمع النقابات في ساحة ليفورنو السبت، تضامنا مع الفلسطينيين، وللمطالبة بوقف فوري للقصف على غزة، ووقف مصادرة ممتلكات الفلسطينيين في القدس المحتلة.

    وقال بيان النقابة إنها أطلقت حملة توعية “لعدم إغلاق أعيننا عن هذه المسألة، أو الأسوأ من ذلك أن نكون متواطئين في مذابح مستمرة ضد المدنيين”.

    وكان وفد من عمال ميناء ليفورنو حاضرا يوم السبت، في حامية ساحة بياتزا غراندي تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

    وتحدث نيكولا فراتوياني من اليسار الإيطالي في التجمع قائلا: “نعلم من عمال ميناء ليفورنو أن السفينة المحملة بالأسلحة وصلت إلى الميناء، متجهة إلى أشدود. وغادرت مرسيليا، وبعد توقفها في ميناء جنوة أبحرت باتجاه نابولي. قال عمال الميناء إنهم لن يشحنوا أسلحة حتى لا يتواطئوا في ما يحدث في هذه الأيام الكارثية. أريد أن أقول لهم شكرا جزيلا، فإيطاليا متضامنة لا تستسلم للحرب والعنف والقمع”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    العثماني: التعليمات الملكية المتعلقة بتسهيل عودة مغاربة العالم خلفت صدى طيبا