بعد زيارة سرية لموريتانيا حول الكركرات..قادة البوليساريو عادوا بـ “خفي حنين”

بعد زيارة سرية لموريتانيا حول الكركرات..قادة البوليساريو عادوا بـ “خفي حنين”

A- A+
  •  

    كشف العدد الأول من صحيفة الخبر الموريتانية، خفايا الزيارة الأخيرة التى قام بها وفد من جبهة البوليساريو مؤخرا إلى موريتانيا، حيث قطع الوفد خلالها مسافة تزيد على 2000 ميل فى صحراء وعرة تمتد من تيندوف الجزائرية إلى ولاية تيرس شمال موريتانيا ليعود بوثيقة من عهد الرئيس السابق معاوية ولد سيدى أحمد الطايع.

  • وكتبت صحيفة الخبر، بأنه في 14 نونبر 2020، والذى أعقب إعادة فتح معبر الكركرات استقبلت جهة عليا فى الدولة اتصالاً هاتفيا من تيندوف الجزائرية يبلغها رغبة استعجالية لدى قيادة جبهة البوليساريو فى إرسال وفد رفيع المستوى إلى نواكشوط للتباحث، بعد ساعة أُُبلِغَ المُتَّصِل، أن طلبه تحت الدراسة وسيصله الجواب قريبا، لكنها تفاجأت لما علمت من كلام المتحدث، أن وفدا يضم قياديين بارزين فى البوليساريو أصبح قرب حدودها البرية وخلال أقل من ساعة سيدخل ولاية تيرس آزمور.

    الوفد يضم ما يسمى بوزير البوليساريو للخارجية محمد سالم ولد السالك، وإبراهيم محمد محمود الوزير الأمين العام لرئاسة البوليساريو، وهما عضوان في المكتب التنفيذي للبوليساريو، حيث قطع الوفد أكثر من 2000 ميل عبر صحارى وعرة ليصل فى اليوم الثالث إلى نواكشوط، ويبقى أسبوعا كاملا فى فندق “موري سانتر” وسط العاصمة دون ان تسجل زيارة مسؤول موريتاني كبير لذلك الفندق طيلة فترة إقامة الوفد المذكور.

    وحسب الجريدة، فالحكومة الموريتانية لم تخف عن الوفد الزائر غضبها الشديد من خطوة إغلاق معبر الكركرات أو على الأقل إخطارها بذلك كما تنص الاتفاقية الخاصة المتعلقة بالمعبر التى وقعتها قيادة الجبهة مع رئيس موريتانيا السابق معاوية ولد سيدى أحمد الطايع.
    وحسب تلك الاتفاقية “تلتزم البوليساريو، بعدم التعرض لمعبر الكركرات بما قد يؤذى موريتانيا و أن كل إجراء يتعلق بالمعبر ستقوم به البوليساريو يمكن أن يؤثر على وضع المعبر يتم إخطار الحكومة الموريتانية به قبل الشروع فى تنفيذه”، ليغادر وفد البوليساريو نواكشوط حاملا وثيقة عدم التعرض لمعبر الكركرات، فيما لم يصدر بيان رسمي من الحكومة الموريتانية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    فاس:مشروع الحمايةالاجتماعيةيعجل بلقاء موسع يترأسه الملك وبحضور الحكومةوالنقابات