أمير سابق لحركة جهادية يفضح أكاذيب ”الجهادي” أعراس

أمير سابق لحركة جهادية يفضح أكاذيب ”الجهادي” أعراس

A- A+
  • فجر عبد الرزاق سوماح، أحد مؤسسي حركة المجاهدين بالمغرب، و”أميرها الرابع” سابقا، حقائق من العيار الثقيل وكشف عن أسرار خطيرة جدا، فاضحا الأكاذيب والافتراءات التي يروج لها “علي أعراس”، المتابع سابقا في قضية ذات صلة بأعمال إرهابية، والذي سبق أن خطط لارتكاب جرائم دموية بالمغرب عبر تنفيذ عمليات اغتيال لكبار المسؤولين البارزين قبل سنوات.

    وأوضح عبد الرزاق سوماح في مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاثنين، أن ” حركة المجاهدين في المغرب، التي ينتمي إليها علي أعراس، تبنت منهج العمل المسلح في مواجهة النظام المغربي”، مشيرا إلى أن “مشروعها كان سيكون خطيرا، وتذميريا لو لم يتم إحباطه من قبل السلطات الأمنية المغربية ومنعهم من تنفيذ عمليات تفجيرية تخريبية”.

  • وكشف الأمير الرابع سابقا في التنظيم الجهادي أن ” الحركة بقيادة أعضائها ومن على رأسهم علي أعراس أدخلت أسلحة إلى المملكة تحضيرا لتنفيذ عمليات اغتيال، ونهب للأموال، وتفجيرات”، لافتا إلى أن ” المشروع كان سيكون لو نفذ داميا للمغرب، غير أن ” الألطاف الإلهية أنقذت بلدنا، لأن الله لا يوفق عمل المفسدين في الأرض”، مشيرا في ذات السياق إلى أن المدعو “علي أعراس”، انتمى إلى حركة المجاهدين سنة 1981 وأنه “التقى به مرات عديدة في فرنسا وبلجيكا والمغرب” بحكم أن أعراس كان هو المسؤول عن الدعم المادي واللوجيستيكي للحركة”.

    كما كشف أن كل ما تم تداوله بخصوص عدم إتقان أعراس للغة العربية لا أساس له من الصحة، مؤكدا أن ” أعراس يتقن اللغة العربية بطلاقة، بدليل أنهم كانوا يتواصلون فيما بينهم بالدارجة المغربية واللغة العربية، ولم تكن الريفية والفرنسية حاضرة في لقاءاتهم رغم أن أعراس ينحدر من الريف”.

    وبخصوص تمويل الحركة، أبرز “الأمير الرابع” لحركة المجاهدين في المغرب”، أن عبد العزيز نعماني كلف علي أعراس بفتح مكتبة إسلامية ببلجيكا، وكان هذا المشروع لتمويل حركة المجاهدين في المغرب، و الحصول على دعم لوجيستيكي ومادي لتنفيذ أجندتها التخريبية، من خلال الحصول على الأسلحة والمتفجرات”، مبرزا أن “علي أعراس هو من أدخل الأسلحة التي تم العثور عليها في مدينة بركان سنة 2003 ومنها مسدسات وكلاشنيكوف ودخيرة”، الى جانب السلاح الذي تم العثور عليه، أيضا في طنجة وتيفلت”.

    وأوضح عبد الرزاق سوماح أن ” علي أعراس هو من أدخل السلاح إلى المغرب، وكان مسؤولا داخل الحركة حول العتاد، كما أن السلاح، الذي تم العثور عليه في سنة 2005 كان أعراس هو المسؤول عليه، وقام بإدخاله من الخارج، بحكم أن له “خبرة عسكرية جيدة في الأسلحة اكتسبها خلال فترة الجندية في بلجيكا”.

    وأضاف عبد الرزاق سوماح أن ” علي أعراس كان كل صيف يأتي إلى المغرب ودوره كان هو الحصول على التمويل لعمليات تفجيرية بالمملكة، غير أنه عند وفاة عبد العزيز النعماني تولى مسؤولية الدعم المادي واللوجستيكي داخل حركة المجاهدين في المغرب”، كما كان يحصل على الأموال عند زيارة فرنسا، وادخالها إلى المملكة”، مبرزا أن “دوره كان مركزيا وأساسيا داخل الحركة”.

    وبخصوص الأكاذيب والافتراءات التي يروج لها علي أعراس حول التعذيب، قال عبد الرزاق سوماح :” عندما تم اعتقالي في سنة 2012 كنت انتظر تعذيبا شديدا، وهذا ما كنت أتصوره في السجون المغربية، خصوصا أني كنت الشخص الأخير من حركة المجاهدين المطلوبين من قبل الانتربول، غير أننا فوجئنا بمعاملة مؤدبة ومحترمة لا بالنسبة لي شخصيا، و لا بالنسبة للمعتقلين الـ 20 الآخرين، الذين تم اعتقالهم معي في المجموعة. واستغربنا من المعاملة التي عوملنا بها من طرف السلطات المغربية”، وهو ما يفند كل الادعاءات التي يروج لها علي أعراس وباقي “المعتقلين الإسلاميين”.

    وفضح عبد الرزاق سوماح، أكاذيب علي أعراس قائلا :” لا داعي للكذب فالإثباتات موجودة بالوثائق،.. ماعندك ماتعترض ما عندك ما تكذب..لماذا التجأت لمثل هذه المزاعم مثل التعذيب بالقرعة..كول تتعيا ايجيبو ليك بالحجة وبالساعة بالنهار وبالمواصلات..فلا داعي لترويج الكذب وخاص الإنسان يكون في المستوى. وهو كيكول هو مسلم، فما بالك بالجهاد التي هي ذروة سنام الإسلام.. وهذا لا يليق بمسلم”.

    وتابع مفندا أكاذيب على أعراس في حق المملكة المغربية ومؤسساتها:” منذ فترة محاكمتنا وفترة قضائنا مدة السجن، عوملنا باحترام وحسن وتم تنقيلنا إلى عدد من سجون المملكة وتم التعامل باحترام وأدب عكس ما يروج له أعراس وآخرون”.

    وفضح عبد الرزاق سوماح، السجل الإرهابي لعلي أعراس، قائلا :” الأسلحة علاش جبنها للمغرب…نديروها في الكسكس..لو استعملنا تلك الأسلحة..الله ايستر.. حفظ الله سبحانه وتعالى المغرب من استعمال تلك الأسلحة. فالحمد لله تم اعتقالنا أما كنا غنديرو مصيبة في هذه البلاد..الحمد لله على كل حال”.

    وعلاقة بمقطع الفيديو، الذي روجه علي أعراس خلال الأيام الأخيرة، أكد عبد الرزاق سوماح أن ” الفيديو الذي سجل في سجن سلا2 يعود إلى سنة 2012، وما جاء فيه كله كذب وافتراء”، مشيرا إلى أن ” أعراس تم اعتقاله في سنة 2010، وانتظر حتى 2012 ليفبرك الفيديو”، متسائلا باستنكار :” فكيف يمكن أن تبقى آثار عملية التعذيب لسنتين؟”.

    وفضح المتحدث ذاته، الطرق التي يلجأ إليها “المعتقلون الإسلاميون” في محاولة لتشويه صورة بلدهم المغرب”، قائلا :” نحن معروف عندنا لا سيما السجناء السلفيون فيهم الكذب وهم يستحلون الكذب على الدولة، ويعتبرون الدولة “عدوا”، ويلجؤون إلى استعمال مادة الغاسول أو الحناء ويصورون ذلك، لاتهام الدولة بممارسة التعذيب”.

    ووصف عبد الرزاق سوماح ما يقوم به المعتقلون الإسلاميون بـ” المعاملات المشينة” التي لا تليق بمن يدعي الإسلام، و حسن الخلق، و يرفع لواء “الجهاد”، مؤكدا أنهم “يستحلون الكذب، وترويج الافتراءات والأكاذيب ضد بلدهم المغرب” لنية مبيتة في نفوسهم.

    وتابع أن ” المغرب قطع نهائيا مع ممارسات التعذيب منذ سنوات الستينيات والسبعينيات، وسنوات الرصاص”، مبرزا أن ” الاسترزاق والمتاجرة بملفات التعذيب لم تعد مربحة، و لاتلوي على شيء كما يتصور مروجوها وعفا عنها الزمن”.

    ودعا عبد الرزاق سوماح، علي أعراس، وباقي مروجي الافتراءات إلى تقوى الله، والرجوع إلى جادة الصواب”، مشيرا إلى أنه “من السهل ترويج الادعاءات، غير أنه من الصعب تأكيدها وتبريرها صعب في الدنيا والآخرة”.

    وتجدر الإشارة إلى أن عبد الرزاق سوماح، يعتبر الشخصية الثالثة في “حركة المجاهدين في المغرب”، بعد محمد النكاوي، المحكوم عليه بعشرين سنة، وعبد العزيز النعماني، الذي مات في ظروف غامضة بفرنسا بعد اتهامه بمقتل القيادي الاتحادي عمر بنجلون.

    وتمكنت الأجهزة الأمنية من تفكيك الخلية سنة 2013 بعد ثلاثين سنة من النشاط، طبعتها السرية التامة، التي وفرت لها الاستفادة من عائدات مشاريع استثمارية مهمة لشراء الأسلحة المتطورة.

    غادر سوماح السجن بعفو ملكي بعد ثلاث سنوات من الحكم عليه بعشرين سنة، في الوقت الذي لا يزال محمد النكاوي يقضي ما تبقى من مدة سجنه بطنجة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الأزمة تدفع الجزائر نحو البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير لأول مرة في تاريخها