هل يتق السياسيون الله في الوطن بعد مصادقة المجلس الوزاري على قوانين الانتخابات؟

هل يتق السياسيون الله في الوطن بعد مصادقة المجلس الوزاري على قوانين الانتخابات؟

A- A+
  • العبارة المشتركة بين غالبية الفاعلين السياسيين، مباشرة بعد مصادقة المجلس الوزاري على القوانين المؤطرة للانتخابات المقبلة، هي “اتقاء السياسييين الله في الوطن”، وهي العبارة التي جاءت في خطاب سابق للملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش لسنة 2017.

    ومن خلال معاينة سطحية لأغلب تدوينات السياسيين مسؤولين ومنتخبين على مواقع التواصل الاجتماعي، فالعبارة التي قصف بها الملك محمد السادس السياسيين، عادت للتداول من جديد، وهو ما يكشف حسب المتتبعين، عن عمق الأزمة الداخلية للأحزاب، والتي لن تسطتيع بنيتها التنظيمية الحالية التفاعل مع التغيرات.

  • هشام عيروض عضو بشبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، أفاد من خلال صفحته بالفيسبوك بأن ” العودة لمخرجات آخر مجلس وزاري الذي صادق على مشاريع القوانين المؤطرة للعملية الانتخابية التي ستشهدها بلادنا هذا العام، استوقفتني فقرة مفتاح في بلاغ الديوان الملكي…حيث هذه الفقرة تُبرز بجلاء الحرص القوي لرئيس الدولة على تخليق العملية الانتخابية في شموليتها، وفي طياتها دعوة رسالة واضحة عبارة عن دعوة مُواطِنة إلى القيادات السياسية لكي تتقي الله في هذا الوطن وتكف عن منح التزكيات للمفسدين والفاشلين لتقلد المسؤوليات على رأس المؤسسات المنتخبة”.

    وتساءل المصدر ذاته، بالقول “فهل ستتملك الفرق والمجموعات البرلمانية بغرفتي النواب والمستشارين الجرأة السياسية بروح المسؤولية وخلفية مواطنة ونفس ديمقراطي، وتنكب على مناقشة مشاريع القوانين الانتخابية بعيدا عن الحسابات الانتخابية وتمكين تجار الانتخابات من ممرات. ودهاليز سرية تؤمن وصولهم لقبة البرلمان؟”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    لزرق: موقف الأحزاب ضد إسبانيا هو تأكيد بأن الصحراء قضية شعب قبل الدولة