من أصل 66 مرشحا لمفوضيات إفريقيا…5 مغاربة ينافسون بزعامة سفير وكاتب عام

من أصل 66 مرشحا لمفوضيات إفريقيا…5 مغاربة ينافسون بزعامة سفير وكاتب عام

A- A+
  • تتوجه أنظار الدول الإفريقية وشعوبها إلى القمة الإفريقية المرتقبة لدول القارة السمراء، خلال نهاية الأسبوع الجاري، حيث سيتم حسم منصب مفوض الاتحاد الإفريقي الذي سيحتفظ به الرئيس الحالي موسى فكي لولاية ثانية، فيما ستخضع مفوضيات الاتحاد الست إلى المنافسة بين مرشحي دول القارة.

    المغرب قدم 5 مرشحين، يتقدمهم الوزير السابق، وسفير المملكة بعدة دول آخرها رومانيا، وهو حسن أبو أيوب، حيث ترشح لأقوى مفوضية بالاتحاد وهي مفوضية السلم والأمن والشؤون السياسية، لخلافة الجزائري، إسماعيل شرقي، حيث تسيل المفوضية لعاب العديد من الدول خاصة الفاعلة قاريا.

  • وإلى جانب السفير أبو أيوب، ينافس كذلك الكاتب العام الحالي لوزارة الفلاحة محمد الصديقي، الذي ترشح، لرئاسة مفوضية الزراعة والتنمية القروية والاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة، فيما مفوضية التنمية الاقتصادية والتجارة والصناعة والمعادن، رشحت لها نزهة حياة، رئيسة الهيئة المغربية لسوق الرساميل، بينما جرى ترشيح لطيفة العبيدة، كاتبة الدولة السابقة للتعليم المدرسي، والكاتبة العامة الحالية لمؤسسة الأميرة للاسلمى للوقاية والعلاج من السرطان، بينما ترشح البروفيسور عبد الرحمن المعروفي، مدير معهد باستور المغرب، لمفوضية الصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية.

    وحسب معطيات حصلت عليها “شوف تيفي” فالحظوظ وافرة أمام محمد الصديقي الكاتب العام لوزارة الفلاحة للفوز بالمفوضية المذكورة، بالإضافة كذلك إلى حسن أبو أيوب، فيما المفوضيات الأخرى تشهد منافسة لأسماء لها وزن ثقيل قاريا وتحظى بدعم كبير من قبل أنظمتهم السياسية، لكن التحالفات الجارية بين الدول الصديقة والشريكة، سيحسم مناصب جميع المفوضيات بالإتحاد الإفريقي.

    ومن أهم النقط التي ستنطلق بها القمة المنتظرة، يومي 6 و7 فبراير المقبل، هو تسليم جنوب إفريقيا لمنصب رئاسة الاتحاد إلى دولة الكونغو الديموقراطية، والتي تعتبر من الدول الصديقة والحليفة للمغرب منذ عقود غابرة، حيث تجسدت قوة العلاقات في فتح الكونغو لقنصليتها بالصحراء المغربية إلى جانب العديد من الدول من بينها أمريكا.

    كما ستشهد القمة، تحديد المكتب الجديد للمنظمة، عبر حسم المناصب الخمسة التي تمثل جميع دول ومناطق القارة، من جنوبها إلى شمالها ومن غربها إلى شرقها، بالإضافة إلى المنصب المخصص لدول وسط القارة، ناهيك عن بقاء الرئيس الحالي للمفوضية الإفريقية موسى فكي الذي سيحافظ على منصبه لولاية ثانية، باعتباره المرشح الوحيد.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي