صحيفة إماراتية : قاعدة “رابح-رابح” للملك محمد السادس مكنت المغرب من صحرائه

صحيفة إماراتية : قاعدة “رابح-رابح” للملك محمد السادس مكنت المغرب من صحرائه

A- A+
  • أكدت صحيفة الاتحاد الإماراتية، في مقال تحت عنوان “عن قضية الصحراء المغربية”، بأن المغرب بشهادة الخبراء الاستراتيجيين العالميين، هو حامل لرؤية سلام وتعاون، في إطار قاعدة استراتيجية تتلاءم والنظام العالمي المنشود لما بعد جائحة كورونا “رابح-رابح” في مجال علاقاته الدولية، وهو ما يحسب للحصيلة التاريخية للملك محمد السادس الذي تمكّن من تحقيق هذه المنجزات بثبات وحكمة استراتيجية”.

    وأضافت الصحيفة بأن قضية الصحراء المغربية قضية تحررية بامتياز ضحّت في سبيلها أجيال مغربية عدة قبل الاستقلال وبعده، فهي معركة بذل فيها الملك محمد الخامس جهوداً وتضحيات جساماً، ثم أعطاها الملك المغفور له الحسن الثاني نفَساً قوياً من خلال إبداع “المسيرة الخضراء”، والذي لولا حكمته وتبصره ونظرته الاستباقية وخصوصاً جرأته لما تمكّن المغرب من استرجاع صحرائه.

  • كما عمل الملك محمد السادس، حسب الصحيفة، “من خلال سياسته الحكيمة، على تكريس مغربية الصحراء، باعتبارها قضية وطنية مصيرية، جسّدها جلالته في مقولته الخالدة “سيظل المغرب في صحرائه وستظل الصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، حيث أن قضية الصحراء المغربية بعد النجاحات الدبلوماسية الأخيرة، لم تعد تطرح في الظروف نفسها التي ظلت توضع فيها طيلة العقود السابقة، بعدما أقرت الولايات المتحدة الأميركية بمغربية الصحراء في 10 ديسمبر، وهو بالفعل حدث دبلوماسي كبير، يكاد يضاهي في قيمته حدث المسيرة الخضراء للعام 1975”.

    واستنادا للمصدر ذاته، “فالقوة الدبلوماسية المغربية تعززت بافتتاح 19 قنصليةً عامة في مدينتي العيون والداخلة، تمثل دولاً من مناطق عدة، بما في ذلك افتتاح دولة الإمارات العربية المتحدة قنصليةً لها في مدينة العيون، حيث يجسد افتتاح هذه التمثيليات تعبيراً رسمياً يعلو وما يعلى عليه عن اعتراف هذه الدول بمغربية الصحراء، وتكريساً لدور الأقاليم الجنوبية بوابةً للمغرب نحو أفريقيا”.

    وأشارت الصحيفة في مقالها تحت عنوان وجهات نظر “بأن المنظومة الدولية تعتقد يقيناً بجدية المبادرة المغربية للحكم الذاتي للحل السياسي للنزاع المفتعل حول صحرائه، بتكريس حكم ذاتي موسع تحت السيادة المغربية، وفي إطار الوحدة الترابية للمملكة المغربية”.

    وموازاةً مع هذه المنجزات الدبلوماسية، يواصل المغرب على أرض الواقع لجعل الأقاليم الجنوبية منارةً عمرانيةً وقِبلةً حضاريةً متميزةً وقطباً للتنمية الدائمة بالمنطقة، من خلال إجراءات واقعية وملموسة، بما في ذلك مواصلة الجهود لتنزيل النموذج التنموي للأقاليم الجنوبية والاستمرار في تنزيل ورش الجهوية المتقدمة كخيار استراتيجي للمملكة، حسب الصحيفة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    بعد انفصاله عن المغرب الفاسي..الجامعي ينوه بالعمل الكبير الذي قام به جريندو