في ذكرى اغتياله:القيادي عبد الواحد الراضي أول من توصل بخبر اغتيال المهدي بنبركة

في ذكرى اغتياله:القيادي عبد الواحد الراضي أول من توصل بخبر اغتيال المهدي بنبركة

A- A+
  • تحل اليوم الخميس 29 أكتوبر، ذكرى جريمة اختطاف واغتيال الزعيم المهدي بنبركة في 29 أكتوبر 1965 بباريس، وهي مناسبة سبق أن كشف بعضا من جوانبها القيادي البارز في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عبد الواحد الراضي في تصريح حصري لـ”شوف تيفي” في 27 فبراير 2017، وخصص لها ركنا في كتابه “المغرب الذي عشته”.

    هذه القضية اللغز قال عنها الراضي في تصريح خاص “كنت أول شخص خارج الرسميين الذي توصل بخبر اعتقال المهدي بنبركة لأن التهامي الأزموري المرافق الخاص لبنبركة كان صديقي، حيث كانا يسيران نحو المطعم الذي سيتناولون فيه وجبة الغذاء، قبل أن يباغتهم رجال أمن فرنسيون ويعتقلون المهدي ويطردون الأزموري بعد أن هددوه، وأخبرني بعد ذلك، كنت أظن أنه قد ألقي عليه القبض بشكل عادي، لكن تبين أن هؤلاء الأمنيين الفرنسيين كانوا ضمن مؤامرة مع أوفقير وموظفين فرنسيين في المخابرات، بالإضافة إلى المافيا، وقد كانت كارثة عند استقبالي للخبر، أخبرت حينئذ الراحل عبد الرحيم بوعبيد وربطنا الاتصال مع السلطة الفرنسية ومع الحكومة الفرنسية أيضا، وأصبنا بالدهشة بعدما أخبرونا أنهم لا علم لهم باعتقال المهدي بنبركة، حينها تأكدنا أن العملية عملية اختطاف”.

  • وأضاف الراضي أن المحاكمة في هذه القضية ظلت طيلة سنتين، حيث حكم على محمد أوفقير غيابيا بالمؤبد، وعلى الفرنسيين الذين شاركوا في الاختطاف، والصحفيين المزورين، في حين حكم بالبراءة على أحمد الدليمي، حيث صدرت هذه الأحكام في الوقت الذي كانت الحرب قائمة بين إسرائيل وبعض الدول العربية، حينها كنت في الجزائر للمشاركة في مؤتمر نظم هناك”.

    يشار إلى أن عبد الواحد الراضي سبق أن أصدر كتابه “المغرب الذي عشته” الذي حمل مجموعة من المعلومات المهمة عن تاريخ المغرب، وذكر فيها أحداث اختطاف واغتيال الزعيم الاتحادي المهدي بنبركة في 29 أكتوبر 1965 بباريس.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي