سائقو الشاحنات بإنزكان أيت ملول يواصلون تمردهم على وزارة التجهيز والنقل وسط مخاوف التجار من ارتفاع الخسائر

سائقو الشاحنات بإنزكان أيت ملول يواصلون تمردهم على وزارة التجهيز والنقل وسط مخاوف التجار من ارتفاع الخسائر

A- A+
  • مازال سائقو وأرباب شاحنات نقل البضائع بإنزكان أيت ملول يشلون الحركة الاقتصادية والتجارية بسوق الجملة بالمدينة، وذلك بمواصلتهم للإضراب الذي دخلوا غماره منذ أيام عديدة، على الرغم من الاتفاق المبرم بين وزير التجهيز والنقل والنقابات المهنية قصد تعليق الإضراب.

    وحسب مصادر خاصة لقناة “شوف تيفي”، فسائقو الشاحنات بعمالة إنزكان أيت ملول رفضوا الالتزام بمخرجات اللقاء الذي عقدته النقابات الأكثر تمثيلية مع وزارة التجهيز والنقل بدعوى أن الجهات التي وقعت على محضر الاجتماع لا تمثلهم في أي شيء وما تم الاتفاق عليه سيبقى مجرد وعود كاذبة فالسائق الممارس في الميدان هو الوحيد الذي يعرف ما يقع ويعاني الأمرين بفعل القوانين المجحفة التي تمس جيبه بشكل كبير تقول المصادر.

  • ومن جانبهم عبر عدد من التجار بسوق الجملة بمدينة إنزكان باعتباره أكبر مزود للجنوب بالخضر والفواكه عن تخوفهم الشديد من تواصل الإضراب وما سيرافقه من خسائر جسيمة ستلحق بهم، وهم الذين لم يعد بمقدورهم تحمل المزيد من الكبوات، مبرزين أن استمرار الإضراب سيعمق من جراح تجار وفلاحي ويزيد من معاناة هذه الفئة خاصة، وأن الموسم الفلاحي في بداياته، على حد تعبيرهم.

    ومن جهة أخرى طلب هؤلاء التجار المتضررون من السلطات الأمنية والمحلية بحماية سائقي الشاحنات، الذين رفع بعضهم الإضراب من ضغوطات واعتداءات المضربين، حيث يلجأ مجموعة من المسخرين من جهات معينة على اعتراض سبيل الشاحنات القليلة المشتغلة، وإرغامها على التوقف، وهو ما يهدد سلامة سائقيها في كثير من الأحيان، وكذا تعريض السلع للتلف.

    وكان رؤساء الغرف المهنية ومصدرو ومنتجو المنتوجات الفلاحية بسوس قد دقوا ناقوس الخطر بخصوص الظرفية الصعبة التي يمر منها القطاع الفلاحي بالجهة بفعل تواصل إضراب شاحنات نقل البضائع، واعتبروا أن الاحتجاجات التي عرفها قطاع النقل، أدت إلى خسائر فادحة في القطاع الفلاحي، إذ قدرت الخسائر ب4000 طن يوميا، مما ينذر بموسم كارثي.

    يشار  أن وزير التجهيز والنقل قد التزم في اجتماع مع ممثلي الهيئات المهنية للنقل، يوم31 أكتوبر 2018  بتنفيذ بعض النقط التي طالب بها المضربون، ومن بينها مراجعة الحمولة الزائدة التي كانت من بين أهم الشرارات التي أشعلت فتيل احتجاجات سائقي وأرباب الشاحنات، وذلك وفق مخرجات لجنة تمثل فيها كل الهيئات الحاضرة في هذا الاجتماع والتي سيترأسها الكاتب العام لقطاع التجهيز والنقل واللوجيستيك في انتظار نتائج هذه المخرجات التي يجب أن تتم في أقرب الآجال، والتي سيتم التعامل معها بكل المرونة المطلوبة مع الحمولة الزائدة في حد أقصاه 30 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالدعم المهني لمادة الكازوال فإن الوزير قد طمئن المهنيين بكونه سيشكل لجنة يترأسها أحد الفاعلين بالقطاع بشراكة مع وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء وستخول لها مهمة تقديم مقترح عملي ستباشر الوزارة على إثره مناقشته مع الوزارات الأخرى المعنية. كما مكن وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء السائقين المهنيين المزاولين حاليا في القطاع بجميع أصنافهم  من الحصول على البطاقة المهنية بشكل مجاني وبدون مقابل وذلك مراعاة لظروفهم الاجتماعية وللتكاليف الباهضة التي تترتب عن هذه العملية مما دفع بالوزارة لإعفائهم من الرسومات المتعلقة بها.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    عاجل.. النيابة العامة تكشف تفاصيل قضية الطفلة “نعيمة”