الفردوس: الحكومة ستفتح قريبا نقاشا بين مهنيي الصحافة لتقييم أزمة كوفيد-19

الفردوس: الحكومة ستفتح قريبا نقاشا بين مهنيي الصحافة لتقييم أزمة كوفيد-19

A- A+
  • قال عثمان الفردوس، وزير الثقافة والشباب والرياضة، المكلف بقطاع الاتصال، إن أي تطوير لقطاع الصحافة بالمغرب يجب أن يكون بشراكة مع الهيئات المهنية الأكثر إلماما بواقع القطاع من أجل بلورة استراتيجية مستقبلية.

    وأبرز الفردوس، وهو يمثل أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال، اليوم الجمعة، أن الوزارة قررت في القريب، فتح نقاش بين الناشرين والنقابات المهنية لتقييم الأزمة في القطاع والإكراهات الآنية في اتساق مع وضعية المقروئية والوضعية الاجتماعية للعاملين بالمقاولات الصحافية، من صحافيين، ومهن مساعدة، بالمؤسسسات الصحافية.

  • ووفق الفرودس فإن الحكومة أعدت مخططا استراتيجيا، يقوم على تحديد الأولويات لإنقاذ وتطوير قطاع الصحافة والإعلام في المغرب، عبر بحث سبل استفادة المقاولات الصحافية من قروض بنكية بدون فوائد لفترات محددة، وتحليل أنماط الإنتاج الصحافي، والتصدي لللأخبار الزائفة، مع تحديد مؤثرات ومفاهيم وعادات الاستهلاك الصحافي الجديد في المجتمع المغربي.

    كما يشمل المخطط، وفق الفرودس، بحث سبل تطوير الطباعة والتوزيع القطاع الشريك لقطاع الصحافة الورقية، وسبل دعم الفاعلين في قطاع الطباعة والنشر.

    وسيتم أيضا وفق نفس المتحدث، دراسة إشكالية الإشهار في المغرب، والحفاظ على حصة الإشهار الوطنية، في مواجهة الشركات الكبرى العالمية كغوغل وفيسبوك وغيرها، التي يتم ترحيل الإشهار المغربي إليها، وذلك من خلال استغلال الأنترنت في التوسع والانتشار لوسائل الإعلام لمواجهة منافسة وسائل التواصل الاجتماعي.

    وعن النموذج الاقتصادي للمقاولات الصحافية، أوضح الفردوس أنه ظل منذ مدة الإشكالية التي تقض مضجع المهنيين، من أجل بقاء المقاولات الصحافية الورقية، بسبب ارتفاع كلفة الطباعة والتوزيع ما جعل القطاع يعرف هزة اقتصادية عنيفة تهدد بقاء المقاولات الورقية، وبات من الضروري وضع تصور له بشراكة بين الوزارة الوصية والمهنيين من نقابات وناشرين، لتقوية البعد التجاري في المقاولات الصحافية، وإيجاد نموذج اقتصادي يضمن استمراريتها وإنتاجيتها.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الدار البيضاء: مفتش الشرطة يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري