ترحيل عشرات الطلبة العالقين بمدينة أكادير بسبب كورونا

ترحيل عشرات الطلبة العالقين بمدينة أكادير بسبب كورونا

A- A+
  • نقل عشرات الطلبة العالقين بمدينة أكادير منذ إقرار حالة الطوارئ الصحية بعد انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 بالمغرب اليوم الجمعة على متن حافلات نحو أقاليم الجنوب الشرقي.

    وحسب المعطيات التي حصلت عليها قناة “شوف تيفي”، فإجلاء هؤلاء الطلبة المتمدرسين بجامعة ابن زهر جاء بعد استجابة السلطات الإقليمية بكل من تنغير وزاكورة للنداءات المتكررة للطلبة المتضررين من تداعيات جائحة فيروس كورونا، ليتم التنسيق مع نظيرتها بأكادير قصد الإشراف الفعلي على تنقيلهم عبر دفعات نحو مقرات سكنى عائلتهم.

  • واستفاد من هذه الرحلات التي انطلقت منذ يوم أمس الخميس 150 طالبا وطالبة يدرسون بمختلف الكليات التابعة لجامعة ابن زهر، والذين كانواةقد وجدوا أنفسهم غير قادرين على الإلتحاق بذويهم لأكثر من شهرين نتيجة منع التنقل بين المدن كتدبير احترازي وقائي لتفادي انتشار فيروس كوفيد 19.

    وأشرفت السلطات المحلية بكل من أكادير وتنغير وزاكورة على عملية تأمين نقل الطلبة العالقين بعاصمة سوس وفق ظروف و إجراءات تراعي شروط السلامة الصحية، إذ ستعمل فرق طبية عسكرية ومدنية فور وصول الحافلات إلى وجهاتها على إخضاع الطلبة المرحلين من أكادير للتحاليل المخبرية الخاصة بفيروس كورونا للتأكد من سلامتهم الصحية وخلوهم من هذا الوباء، كما سيتم نقلهم لمرتكز استقبال خاصة قصد الخضوع للحجر الصحي وعزلهم لتتبع حالتهم في انتظار التحاقهم بعائلتهم بشكل نهائي.

    وفي تعليقهم على الموضوع عبر عدد من الطلبة المستفيدين من هذه الرحلات المنظمة عن فرحتهم العارمة بنقلهم نحو ديارهم بعد عدة أشهر من المعاناة والعذاب داخل غرفهم المكتراة بأكادير، مؤكدين أنهم عاشوا أياما عصيبة وسط الحجر الصحي إذ كانوا يجدون صعوبة كبيرة في تذبر المأكل والمشراب، ولولا بعض المحسنين لماتوا جوعا وفق تعبير أحد الطلبة.

    ونوه المتحدثون بهذه المبادرة التي منحتهم جرعة من الآمال وأخرجتهم من نفق مظلم كانوا يعيشون فيه لأزيد من شهرين، ممنين النفس بتعميمها على طلبة أقاليم أخرى يعيشون نفس المعاناة ولازالوا ينتظرون من ينقذهم ليعانقوا أحضان عائلتهم.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي
    الهيثمي يستقيل من فدرالية الناشرين ويطلب الالتحاق بجمعية الديلمي الجديدة