أبو حفص: على المرأة أن تعي أنها تملك ما هو أهم من جسدها وفرجها

أبو حفص: على المرأة أن تعي أنها تملك ما هو أهم من جسدها وفرجها

A- A+
  • استنكر محمد عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص) السلوك المشين لشاب قام بغواية شابة بـ(سيارته وماله)، والذي ظهر في مقطع فيديو تم تداولi على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال “هداك صاحبنا لي دار إعادة بئيسة لكاميرا خفية سبق داروها الناس فأمريكا ولي كاين الشك أصلا أن دكشي كلو تمثيل لحصد الإعجابات حتى لو صدقنا أن هدشي صحيح و أن هاد السيد فعلا يريد محاربة ظاهرة الدعارة فهو أسلوب مرضي ومستهجن في هذه المعالجة”.

    وتساءل أبو حفص مستنكرا في تدوينة نشرها في صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عشية يومه الخميس، ” ما الفرق بين شخص يحمل عصا ولا سوط ويخرج للشارع يضرب به كل من هي بالنسبة له “متبرجة”، وشخص ينصب الفخاخ لتوريط الآخرين في ممارسات معينة”.

  • وأبرز ذات المتحدث، مجيبا على سؤاله الاستنكاري، أنه ” لا فرق فكل واحد منهما يحارب ” المنكر” بطريقته، لكي يظهر أنه هو الملاك والمطهر والنزيه وأنه هو من يمثل دور حارس الأخلاق وغيره هو المفسد والمجرم والدنيء”.

    وشدد رفيقي على أن “المحاربة الحقيقية لمثل هذه الظواهر تكون بتوعية الأنثى عبر وسائل التربية بأنها إنسان وليست بشيء، وأن تصنيفها للآخر لا يكون بالجنسية والسيارة ورصيد في البنك”، مشيرا إلى انه ” يجب العمل على توعية المجتمع لإصلاح صورته النمطية عن شكل العلاقات المشوه بين الجنسين، وأنها قائمة على الطمع والاستغلال والمال في مقابل الجسد”.

    وأضاف أبو حفص قائلا “صحيح أن الأزمة الاقتصادية ومشاكل العنوسة وضعف التعليم والوعي تيخرج لينا بنات تيشوفو أن لا مستقبل لهم إلا بأنها “تدبر” على راجل، حتى أن بعض الأمهات تيدفعو بناتهم يقلبو على ضحية، ولكن تنضن أنه حان الوقت باش كثير من هاد البنات يعرفو أنهم ليسو أشياء ولا سلع في أسواق النخاسة، وأن المرأة اليوم تملك ما هو أهم من جسدها وفرجها، وأن بإمكانها تحقيق ذاتها وأحلامها واستقلالها دون أن تنتظر رجلا يهب لها سيارة ويملكها شقة”.

    وأكد أن “الدولة التي تمنع استغلال الهشاشة لنشر دين أو مذهب معين، هي مسؤولة (أيضا) عن حماية المرأة من هاد تجار اللحم، لي تيجيو من دول أخرى لاستغلال الهشاشة الاجتماعية وقضاء الليالي الحمراء والزرقاء، في حصانة تامة من أي تعرض، فضلا على دكشي لي واقع عاين باين على انستغرام، وما قضية حمزة مون بيبي عنا ببعيد”.

    واختتم رفيقي تدوينته قائلا بأن :” الحل ليس هو هذه المحاولات البئيسة، وإنما معالجة الظاهرة بكل تعقيداتها واشتباكاتها من الجذور، وفي انتظار ذلك، ما لنا إلا الصبر والحوقلة”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي