أهالي سوس يشدون الرحال للصويرة للمطالبة بوقف اعتداءات الرعاة وانتزاع الأراضي

أهالي سوس يشدون الرحال للصويرة للمطالبة بوقف اعتداءات الرعاة وانتزاع الأراضي

A- A+
  • خرج مئات الأشخاص قبل قليل من زوال يومه الأحد بمدينة الصويرة في مسيرة احتجاجية للتنديد بانتهاكات الرعاة الرحل واستنزاف الثروات الطبيعية واستغلال خيرات أراضي سكان سوس والمناطق الجنوبية وللمطالبة بوقف سياسة انتزاع الأراضي من السكان الأصليين.

    وانطلقت المسيرة الاحتجاجية من أمام باب دكالة بمشاركة مجموعة من الفعاليات الجمعوية والحقوقية والسياسية إضافة إلى مواطنين قدموا من مختلف أنحاء المغرب لتلبية نداء تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة.

  • ورفع المحتجون لافتات ورايات أمازيغية مرددين شعارات قوية ضد سياسة الآذان الصماء التي تنهجها الدولة تجاه مطالب سكان سوس الذين أضحوا يعيشون تحت وطأة التهميش والإقصاء من جهة ومن جهة ثانية تحت زحف الرعاة الرحل الذين استباحوا أعراضهم وممتلكاتهم التي جعلوها بمثابة مراعي لقطعان مواشيهم المكونة من الماعز والإبل الشيء الذي ألحق بهم خسائر وأضرارا جسيمة ناهيك عن الاعتداءات بالضرب والجرح التي يتعرضون لها كلما حاولوا التصدي لهم، على حد قول المحتجين.

    وطالب المشاركون في المسيرة، التي اتخذت من “الأرض والأمن واقتسام الثروة” شعارا لها، بضرورة صون حقوق أهالي سوس ومناطق حاحا التي تعاني من ويلات الخنزير البري وهجمات الرعاة واستغلال أراضي الساكنة وتحويلها لمراعي تجذب لها مواشي الرعاة، معبرين كذلك عن رفضهم التام لقانون المراعي لما له من آثار سلبية تهدد استقرار أهالي المناطق المتضررة.

    ومن جانبه علق الناشط الأمازيغي “أ.م” أن تنظيم هذه المسيرة يأتي في إطار المناداة بتحقيق العدالة بأرض سوس ودق ناقوس الخطر لخروقات الرعاة الرحل بهذه المناطق واعتداءاتهم المتكررة التي لا أحد تدخل لإيقافها، مؤكدا أن الساكنة سئمت من الوعود الزائفة، ومن لغة الخشب التي يتقنها المسؤولون، وقررت التصعيد والخروج للشارع للتعبير عن غضبها الشديد من ما تتعرض له من حكرة وظلم ومن هضم لكافة حقوقها، ولتثبت للعالم أنها متشبثة بأرضها وبخيراتها، ولن تتنازل عنها، وستتخذ كافة الأشكال التصعيدية والاحتجاجية التي تراها مناسبة حتى تنتزع حقوقها المغتصبة”، على حد تعبير المتحدث.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    تم تسجيل الفيديو بنجاح، سيتم نشره بعد المصادقة عليه
    *
    التالي